Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 8, halaman 102

  1. سورة الصافات
  2. [سورة الصافات (٣٧): الآيات ١٨٠ الي ١٨٢]

تعالى-: أشار بهذا إلى أن ضمير بئس يعود إلى المخصوص، وأن التمييز محذوف، وأن المذكور مخصوص، لا فاعل. انتهى. وانظر اعتباره تاما متصرفا في الشرح، وجملة: ﴿فَساءَ..﴾.

إلخ جواب (إذا) لا محل لها، و (إذا) ومدخولها كلام مستأنف لا محل له. ﴿وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتّى حِينٍ (١٧٨) وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ﴾ لا حاجة إلى إعادة إعراب هاتين الجملتين.

﴿سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمّا يَصِفُونَ (١٨٠) وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (١٨١) وَالْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ (١٨٢)﴾

الشرح: ﴿سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ..﴾. إلخ: ينزه الله ﵎ نفسه الكريمة، ويقدسها، ويبرئها عما يقول الظالمون المكذبون المعتدون، تعالى، وتنزه، وتقدس عن قولهم علوا كبيرا. ﴿عَمّا يَصِفُونَ﴾ أي: من الصاحبة، والولد، وعن كل سوء، وعيب، ونقص. وسئل محمد بن سحنون عن معنى قوله تعالى: ﴿رَبِّ الْعِزَّةِ:﴾ لم جاز ذلك، والعزة من صفات الذات، ولا يقال: رب القدرة، ونحوها من صفات ذاته جل وعز؟ فقال: العزة تكون صفة ذات، وصفة فعل، فصفة الذات، نحو قوله تعالى: ﴿فَلِلّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً﴾ الآية رقم [١٠] من سورة (فاطر)، وصفة الفعل نحو قوله تعالى: ﴿رَبِّ الْعِزَّةِ﴾ والمعنى رب العزة التي يتعازّ بها الخلق فيما بينهم، فهي من خلق الله ﷿. وقال الماورديّ: ﴿رَبِّ الْعِزَّةِ﴾ يحتمل وجهين: أحدهما: مالك العزة، والثاني: رب كل شيء متعزّز من ملك، أو متجبّر. انتهى. قرطبي.

﴿وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ﴾ أي: الذين بلغوا الرسالة، والتوحيد عن الله تعالى. وقيل: المعنى:

لهم أمن من الله ﷿ يوم الفزع الأكبر. وقال أنس-﵁: قال رسول الله ﷺ:

«إذا سلّمتم عليّ؛ فسلّموا على المرسلين، فإنّما أنا رسول من المرسلين». أخرجه ابن جرير، وابن أبي حاتم مرسلا، ورواه ابن أبي حاتم مسندا عن أبي طلحة-﵁.

﴿وَالْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ﴾ أي: له الحمد في الأولى، والآخرة على كل حال، والحمد لله على جميع ما أنعم الله به على الخلق أجمعين. وقيل: على هلاك المشركين. دليله قوله تعالى:

﴿فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ﴾ الآية رقم [٤٥] من سورة (الأنعام). وقيل:

الحمد لله على إرسال المرسلين مبشرين ومنذرين. والكل مراد، والحمد يعم. انتهى. قرطبي.

تنبيه: روى الثعلبي عن أبي سعيد الخدري-﵁: أن رسول الله ﷺ كان يقول قبل أن يسلم: «سبحان ربّك ربّ العزّة... إلخ». وعنه-﵁-قال: سمعت رسول الله ﷺ غير مرة، ولا مرتين يقول في آخر صلاته، أو حين ينصرف: «سبحان ربّك... إلخ». وروى ابن أبي حاتم والماوردي عن الشعبي، قال: قال رسول الله ﷺ: «من سرّه أن يكتال بالمكيال الأوفى من الأجر يوم القيامة، فليقل آخر مجلسه حين يريد أن يقوم:

﴿سُبْحانَ رَبِّكَ..﴾. إلخ». رواه الثعلبي من حديث علي-﵁.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 8، ص 102 (SanadKitab #30271, hlm. urut 5263)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.