Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 8, halaman 144

  1. سورة ص
  2. [سورة ص (٣٨): آية ٣٣]

أسقط، وبرك من الإعياء، فيكون المعنى: قعدت عن ذكر ربي لأجل حبي الخير. انتهى. جمل نقلا عن السمين. وقد تصرفت فيه تصرفا كبيرا. و ﴿حُبَّ﴾ مضاف، و ﴿الْخَيْرِ﴾ مضاف إليه، من إضافة المصدر لمفعوله وفاعله محذوف، التقدير: حبي الخير. ﴿عَنْ ذِكْرِ:﴾ متعلقان بالمصدر، أو بالفعل ﴿أَحْبَبْتُ،﴾ و ﴿ذِكْرِ﴾ مضاف، و ﴿رَبِّي﴾ مضاف إليه، من إضافة المصدر لمفعوله، على معنى: عن أن أذكر ربي. فيكون الفاعل محذوفا. أو من إضافة المصدر لفاعله على معنى: عن أن يذكرني ربي. فيكون المفعول محذوفا. ﴿حَتّى:﴾ حرف غاية وجر، بعدها: «أن» مقدرة.

﴿تَوارَتْ:﴾ فعل ماض، والفاعل يعود إلى الشمس المفهومة من المقام، كما رأيت في الشرح، والتاء للتأنيث. ﴿بِالْحِجابِ:﴾ متعلقان بما قبلهما. و «أن» المقدرة بعد: ﴿حَتّى﴾ والفعل:

﴿تَوارَتْ﴾ في تأويل مصدر في محل جر ب: ﴿حَتّى،﴾ والجار والمجرور متعلقان بالفعل، أو بالمصدر. هذا؛ وبعضهم، يعتبر ﴿حَتّى﴾ في مثل هذا الموضع حرف ابتداء، والجملة بعدها مستأنفة، والمعنى على الأول أقوى. تأمل، وتدبر، وربك أعلم، وأجل، وأكرم

﴿رُدُّوها عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَالْأَعْناقِ (٣٣)﴾

الشرح: ﴿رُدُّوها عَلَيَّ﴾ أي: ردوا الخيل علي. ﴿فَطَفِقَ﴾ أي: شرع. ﴿مَسْحاً﴾ أي: يمسح مسحا. ﴿بِالسُّوقِ:﴾ جمع ساق، وهو ما بين الكعب، والركبة من الإنسان، والحيوان، و «الساق» مؤنثة، وتجمع على: سوق، وسيقان، وأسوق، وساق الشجرة: جذعها. ﴿وَالْأَعْناقِ﴾ أي:

أعناق الخيل جمع: عنق، أي: كان يضرب سوق الخيل، وأعناقها بالسيف. هذا قول ابن عباس، وأكثر المفسرين، وكان ذلك مباحا له؛ لأن نبي الله سليمان لم يكن ليقدم على محرم، ولم يكن ليتوب عن ذنب-وهو ترك الصلاة-بذنب آخر، وهو عقر الخيل. هذا؛ وقد كنى عن العقر، والذبح بالمسح، وهي كناية بليغة.

وقال محمد بن إسحاق: لم يعنفه الله على عقره الخيل؛ إذ كان ذلك أسفا على ما فاته من فريضة ربه، ﷿. وقيل: إنه ذبحها، وتصدق بلحومها. وقيل: معناه: أنه حبسها في سبيل الله تعالى، وكوى سوقها، وأعناقها بكيّ الصدقة. وحكي عن علي-﵁: أنه قال: معنى ﴿رُدُّوها عَلَيَّ﴾ يقول بأمر الله للملائكة الموكلين بالشمس: ردوها عليّ، فردوها عليه، فصلى العصر في وقتها.

قال الإمام فخر الدين: بل التفسير الحق المطابق لألفاظ القرآن أن نقول: إن رباط الخيل كان مندوبا إليه في دينهم، كما أنه في ديننا كذلك، ثم إن سليمان-﵊-احتاج إلى غزو، فجلس، وأمر بإحضار الخيل، وأمر بإجرائها، وذكر أني لا أحبها لأجل الدنيا، ونصيب النفس، وإنما أحبها لأمر الله، وتقوية دينه، وهو المراد بقوله: ﴿عَنْ ذِكْرِ رَبِّي،﴾ ثم إنه ﵊ أمر بإعدائها، وإجرائها حتى توارت بالحجاب، أي: غابت عن بصره، ثم

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 8، ص 144 (SanadKitab #30271, hlm. urut 5305)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.