Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 8, halaman 168

  1. سورة ص
  2. [سورة ص (٣٨): الآيات ٥٥ الي ٥٨]

صفة ثانية للموصوف المحذوف، والجملة الاسمية معطوفة على الجملة الاسمية: (إن للمتقين...) إلخ على الوجهين المعتبرين فيها. ﴿هذا:﴾ اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، والهاء حرف تنبيه لا محل له. ﴿ما:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبر المبتدأ. ﴿تُوعَدُونَ:﴾ فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع... إلخ، والواو نائب فاعله، وهو المفعول الأول، والثاني محذوف، وهو العائد، والجملة صلة الموصول لا محل لها، التقدير:

هذا الذي توعدونه. ﴿لِيَوْمِ:﴾ متعلقان بما قبلهما، و (يوم) مضاف، و ﴿الْحِسابِ﴾ مضاف إليه، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول لقول محذوف، التقدير: وقيل لهم، أو: ويقال لهم: هذا ما توعدون... إلخ.

﴿إِنَّ:﴾ حرف مشبه بالفعل. ﴿هذا:﴾ اسمها. ﴿لَرِزْقُنا:﴾ اللام: هي المزحلقة. (رزقنا):

خبر ﴿إِنَّ،﴾ و (نا): في محل جر بالإضافة من إضافة المصدر لفاعله، ومفعوله محذوف، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول للقول المحذوف، الذي رأيت تقديره. ﴿ما:﴾

نافية. ﴿لَهُ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ﴿مِنْ:﴾ حرف جر صلة. ﴿نَفادٍ:﴾

مبتدأ مؤخر مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على آخره، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد، والجملة الاسمية في محل رفع خبر ثان ل: ﴿إِنَّ،﴾ أو في محل نصب حال من (رزقنا)، والرابط: الضمير المجرور محلا باللام على الاعتبارين.

﴿هذا وَإِنَّ لِلطّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ (٥٥) جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها فَبِئْسَ الْمِهادُ (٥٦) هذا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسّاقٌ (٥٧) وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْواجٌ (٥٨)﴾

الشرح: ﴿هذا﴾ أي: الأمر هذا، أو: خذ هذا الذي مر ذكره، وهو ما أعده الله للمتقين.

وهي كلمة يستعملها الفصيح عند الخروج من كلام إلى كلام، كقوله تعالى في سورة محمد ﷺ رقم [٤]: ﴿ذلِكَ وَلَوْ يَشاءُ اللهُ لانْتَصَرَ مِنْهُمْ﴾. ﴿وَإِنَّ لِلطّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ﴾ أي: وإن للكافرين الذين كذبوا الرسل، وعاثوا في الأرض فسادا لشر منقلب يصيرون إليه في الآخرة. ثم فسره بقوله:

﴿جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها﴾ أي: يحترقون فيها. وانظر ما ذكرته في الآية رقم [١٦٣] من سورة (الصافات) ﴿فَبِئْسَ الْمِهادُ﴾ أي: المهد المفترش، مستعار من فراش النائم، وهو كقوله تعالى: ﴿لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهادٌ وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَواشٍ﴾ الآية رقم [٤١] من سورة (الأعراف). والمعنى: إن جهنم محيطة بهم من تحتهم، ومن فوقهم، كالفراش، واللحاف، استعيرت جهنم لهما. هذا؛ وفي هذه الآيات مقابلة لما في الآيات [٤٩] وما بعدها. ﴿هذا﴾ أي: الأمر والشأن هذا. ﴿فَلْيَذُوقُوهُ:﴾ انظر مثل هذا الذوق في الآية رقم [٣٨] من سورة (الصافات). ﴿حَمِيمٌ وَغَسّاقٌ:﴾ الحميم: هو الماء الحار المحرق. والغساق: هو ما يسيل من جلود أهل النار من الصديد، والدم. وقيل: الحميم: الحار

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 8، ص 168 (SanadKitab #30271, hlm. urut 5329)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.