Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 8, halaman 353

  1. سورة غافر
  2. [سورة غافر (٤٠): آية ٣٨]

الصّالِحِينَ. هذا؛ ويقرأ الفعل بالرفع عطفا على ﴿أَبْلُغُ﴾ ومعنى النصب خلاف معنى الرفع؛ لأن معنى النصب: متى بلغت الأسباب اطلعت. ومعنى الرفع: لعلي أبلغ الأسباب، ثم لعلي أطلع بعد ذلك، إلا أن ثم أشد تراخيا من الفاء. انتهى. قرطبي. وفاعل (أطلع) مستتر تقديره: «أنا».

﴿إِلى إِلهِ:﴾ متعلقان بما قبلهما، و ﴿إِلهِ﴾ مضاف، و ﴿مُوسى﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره كسرة مقدرة على الألف للتعذر. ﴿وَإِنِّي:﴾ الواو: واو الحال. (إني): حرف مشبه بالفعل، وياء المتكلم اسمها. ﴿لَأَظُنُّهُ:﴾ اللام: هي المزحلقة. (أظنه): فعل مضارع، والفاعل تقديره:

«أنا»، والهاء مفعول به أول. ﴿كاذِباً:﴾ مفعول به ثان، والجملة الفعلية في محل رفع خبر (إنّ)، والجملة الاسمية في محل نصب حال من فاعل (أطلع) المستتر، والرابط: الواو، والضمير.

﴿وَكَذلِكَ:﴾ الواو: حرف استئناف. (كذلك): جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة مفعول مطلق محذوف، عامله ما بعده، التقدير: زين لفرعون سوء عمله تزيينا مثل تزيين القول المذكور له. ﴿زُيِّنَ:﴾ فعل ماض مبني للمجهول. ﴿لِفِرْعَوْنَ:﴾ متعلقان بما قبلهما. ﴿سُوءُ:﴾

نائب فاعله، وهو مضاف، و ﴿عَمَلِهِ﴾ مضاف إليه، والهاء في محل جر بالإضافة. هذا؛ وعلى قراءة الفعل بالبناء للمعلوم فالفاعل يعود إلى (الله)، و ﴿سُوءُ﴾ مفعول به. (صد): فعل ماض مبني للمجهول، ونائب الفاعل يعود إلى ﴿لِفِرْعَوْنَ﴾. ﴿عَنِ السَّبِيلِ:﴾ متعلقان بما قبلهما، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، لا محل لها مثلها، الأولى بالاستئناف، والثانية بالإتباع. هذا؛ وقرئ: «(وصدّ)» على أنه مصدر معطوف على: ﴿سُوءُ﴾. ﴿وَما:﴾ الواو: حرف استئناف. (ما):

نافية. ﴿كَيْدُ:﴾ مبتدأ، و ﴿كَيْدُ﴾ مضاف، و ﴿لِفِرْعَوْنَ﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة؛ لأنه ممنوع من الصرف للعلمية، والعجمة، وهذه الإضافة من إضافة المصدر لفاعله. ﴿إِلاّ:﴾ حرف حصر. ﴿فِي تَبابٍ:﴾ متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ، والجملة الاسمية مستأنفة، لا محل لها، وإن اعتبرتها في محل نصب حال من: ﴿لِفِرْعَوْنَ،﴾ فالمعنى لا يأباه، ويكون الرابط: الواو. وإعادة فرعون بلفظه زيادة في التشنيع عليه.

﴿وَقالَ الَّذِي آمَنَ يا قَوْمِ اِتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشادِ (٣٨)﴾

الشرح: ﴿وَقالَ الَّذِي آمَنَ:﴾ هو مؤمن آل فرعون: وقيل: هو موسى. وليس بشيء.

﴿يا قَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشادِ:﴾ طريق الهدى، والخير، لا كما قال فرعون في الآية رقم [٢٩] فإنه كاذب في دعواه.

قال الزمخشري: أجمل لهم، ثم فسر، فافتتح بذم الدنيا، وتصغير شأنها؛ لأن الإخلاد إليها هو أصل الشر كله، ومنه يتشعب جميع ما يؤدي إلى سخط الله، ويجلب الشقاوة في العاقبة،

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 8، ص 353 (SanadKitab #30271, hlm. urut 5514)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.