Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 8, halaman 501

  1. سورة الشورى
  2. [سورة الشورى (٤٢): آية ١٣]
  3. فائدة

رجع إلى الله بالتوبة والإنابة، وأقبل عليه بالعبادة والطاعة. هذا؛ وانظر شرح ﴿الدِّينِ﴾ في سورة (الصافات) رقم [٢٠]، وانظر التعبير ب: (أوصينا) ونحوه في سورة (يس) رقم [٥٠]. وفي الآية الكريمة التفات من الغيبة إلى التكلم. انظر الالتفات في سورة (الصافات) رقم [١٣٧] فإنّه جيد.

وانظر (الوحي) في الآية رقم [٧].

الإعراب: ﴿شَرَعَ:﴾ فعل ماض، والفاعل يعود إلى ﴿اللهُ،﴾ تقديره: «هو». ﴿لَكُمْ مِنَ الدِّينِ:﴾ كلاهما متعلقان بالفعل قبلهما. وقيل: ﴿مِنَ الدِّينِ:﴾ متعلقان بمحذوف حال. ولا وجه له. والجملة الفعلية مستأنفة، لا محلّ لها. وقد رأيت فيما سبق جواز اعتبارها خبرا عاشرا لقوله: ﴿ذلِكُمُ﴾ في الآية رقم [١٠]. ﴿ما:﴾ اسم موصول، أو نكرة موصوفة مبنية على السكون في محل نصب مفعول به. هذا؛ وإن علقت: ﴿مِنَ الدِّينِ﴾ بمحذوف مفعول به؛ التقدير: بين الله لكم، وسنّ طريقا واضحا من الدين؛ فتكون ﴿ما﴾ مفسرة للمفعول المحذوف، و (من) بيان للمفسّر، والمفسّر جميعا. ﴿وَصّى:﴾ فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف، والفاعل يعود إلى الله. ﴿بِهِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بما قبلهما. ﴿نُوحاً:﴾ مفعول به، والجملة الفعلية صلة: ﴿ما،﴾ أو صفتها. ﴿وَالَّذِي:﴾ الواو: حرف عطف. (الذي): اسم موصول مبني على السكون في محل نصب معطوف على: ﴿ما﴾. ﴿أَوْحَيْنا:﴾ فعل، وفاعل. ﴿إِلَيْكَ:﴾ متعلقان بما قبلهما، والجملة الفعلية صلة الموصول، والعائد محذوف، التقدير: الذي أوحيناه إليك.

﴿وَما:﴾ الواو: حرف عطف. (ما): معطوفة على ما قبلها، فهي في محل نصب أيضا، والجملة الفعلية بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد، أو الرابط: الضمير المجرور محلا بالباء.

﴿أَنْ:﴾ حرف تفسير؛ لأنّها سبقت بجملة فيها معنى القول دون حروفه، وأجيز اعتبارها مصدرية. ﴿أَقِيمُوا:﴾ فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية لا محلّ لها على اعتبار: ﴿أَنْ﴾ تفسيرية، وتؤول مع: ﴿أَنْ﴾ بمصدر على اعتبارها مصدرية، وهذا المصدر المؤول في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف، التقدير: هو إقامة الدين، وتكون هذه الجملة مفسرة لجملة: ﴿وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ..﴾. إلخ. وأجيز اعتبار المصدر المؤول بدلا من الموصول، فيكون في محل نصب، أو بدلا من: ﴿الدِّينِ﴾ فيكون في محل جر. وفي أبي السعود: ومحل: ﴿أَنْ أَقِيمُوا﴾ إمّا النصب على أنّه بدل من مفعول ﴿شَرَعَ،﴾ والمعطوفين عليه، أو الرفع على أنّه جواب عن سؤال نشأ من إبهام المشروع، كأنّه قيل: وما ذاك؟ فقيل: هو إقامة الدين. وقيل: هو بدل من ضمير: ﴿بِهِ﴾ وليس بذاك؛ لأنّه مع إفضائه إلى خروجه من حيّز الإيحاء إلى النبي ﷺ، مستلزم لكون الخطاب في قوله تعالى: ﴿وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ﴾ للأنبياء المذكورين، عليهم الصلاة، والسّلام، وتوجيه النهي إلى أممهم تمحل ظاهر، مع أنّ الظاهر: أنّه متوجه إلى أمته ﷺ، وأنهم المتفرقون، كما ستحيط به خبرا. انتهى. جمل. ﴿الدِّينِ:﴾ مفعول به. ﴿وَلا:﴾ الواو: حرف عطف. (لا): ناهية جازمة. ﴿تَتَفَرَّقُوا:﴾ فعل مضارع مجزوم ب: (لا)

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 8، ص 501 (SanadKitab #30271, hlm. urut 5662)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.