Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 8, halaman 529

  1. سورة الشورى
  2. [سورة الشورى (٤٢): آية ٣٠]

المصدر لمفعوله، وفاعله محذوف، التقدير: خلقه السموات. وقال الجمل: من إضافة الصفة للموصوف؛ أي: السموات المخلوقة، والأرض المخلوقة. ولا أراه قويا. ﴿وَالْأَرْضِ:﴾ الواو:

حرف عطف. (الأرض): معطوف على ما قبله، والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها، أو هي مستأنفة، لا محلّ لها على الاعتبارين. ﴿وَما:﴾ الواو: حرف عطف. (ما): اسم موصول مبني على السكون في محل رفع معطوف على: ﴿خَلْقُ،﴾ أو في محل جر معطوف على لفظ:

﴿السَّماواتِ﴾. ﴿بَثَّ:﴾ ماض، وفاعله يعود إلى ﴿اللهُ﴾. ﴿فِيهِما:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما. والميم والألف حرفان دالان على التثنية، والجملة الفعلية صلة الموصول، والعائد محذوف، التقدير: الذي بثه فيهما. ﴿مِنْ دابَّةٍ:﴾ متعلقان بمحذوف حال من الضمير المحذوف، العائد على (ما): و ﴿مِنْ﴾ بيان لما أبهم في الموصول. ﴿وَهُوَ:﴾ الواو: واو الحال. (هو): ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. ﴿عَلى جَمْعِهِمْ:﴾ متعلقان ب: ﴿قَدِيرٌ﴾ بعدهما، والهاء في محل جر بالإضافة، من إضافة المصدر لمفعوله، وفاعله محذوف. ﴿إِذا:﴾ ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب متعلق بالمصدر، وجملة: ﴿يَشاءُ﴾ مع الفاعل المستتر، والمفعول المحذوف في محل جر بإضافة ﴿إِذا﴾ إليها. ﴿قَدِيرٌ:﴾ خبر المبتدأ، والجملة الاسمية في محل نصب حال من فاعل (بثّ) المستتر، والرابط: الواو، والضمير.

﴿وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ (٣٠)﴾

الشرح: ﴿وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ:﴾ المراد بهذه المصائب: الأحوال المكروهة، نحو الأوجاع، والأسقام، والقحط، والغلاء، والغرق، والصواعق، وغير ذلك من المصائب. وقيل:

المصيبة هنا: الحدود على المعاصي. ﴿فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ﴾ أي: كسبتم من الذنوب والمعاصي. وعبر بالأيدي؛ لأنّ أكثر الأفعال تزاول بها. ﴿وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ﴾ أي: إنّ الذنوب قسمان: قسم يعجل العقوبة عليه في الدنيا بالمصائب، وقسم يعفو عنه، فلا يعاقب عليها، وما يعفو عنه أكثر. وقال علي-﵁: هذه الآية أرجى آية في كتاب الله ﷿، وإذا كان يكفر عني بالمصائب، ويعفو عن كثير، فما يبقى بعد كفارته وعفوه شيء.

قال ابن عباس-﵄: لما نزلت هذه الآية قال رسول الله ﷺ: «والّذي نفسي بيده ما من خدش عود، ولا عثرة قدم، ولا اختلاج عرق إلا بذنب، وما يعفو الله عنه أكثر».

وروى البغوي بإسناد الثعلبي عن أبي سخيلة-﵁-قال: قال علي بن أبي طالب ﵁: ألا أخبركم بأفضل آية في كتاب الله حدّثنا بها رسول الله ﷺ: ﴿وَما أَصابَكُمْ..﴾. إلخ وسأفسرها لكم، فقال: «يا عليّ! (ما أصابكم من مصيبة) أي: من مرض، أو عقوبة، أو بلاء في الدنيا، ﴿فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ﴾ والله أكرم من أن يثني عليكم العقوبة في الآخرة، وما عفا الله عنه في الدنيا، فالله أحلم من أن يعود بعد عفوه».

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 8، ص 529 (SanadKitab #30271, hlm. urut 5690)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.