Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 8, halaman 537

  1. سورة الشورى
  2. [سورة الشورى (٤٢): آية ٣٧]

متعلقان بمحذوف حال من (ما)، و ﴿مِنْ﴾ بيان لما أبهم فيها. ﴿فَمَتاعُ:﴾ الفاء: واقعة في جواب الشرط. (متاع): خبر لمبتدأ محذوف، التقدير: فهو متاع، و (متاع) مضاف، و ﴿الْحَياةِ﴾ مضاف إليه. ﴿الدُّنْيا:﴾ صفة: ﴿الْحَياةِ﴾ مجرور مثله، وعلامة الجر كسرة مقدرة على الألف للتعذر، والجملة الاسمية المقدرة: «فهو متاع... إلخ». في محل جزم عند الجمهور، والدسوقي يقول:

لا محلّ لها. هذا؛ وإن اعتبرت (ما) اسما موصولا؛ فهو مبتدأ، والجملة الفعلية بعده صلته، والعائد محذوف، التقدير: فالذي أوتيتموه، والخبر: (متاع الحياة)، والجملة: ﴿فَما أُوتِيتُمْ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محلّ لها على جميع الاعتبارات. ﴿وَما:﴾ الواو: واو الحال. (ما): اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿عِنْدَ:﴾ ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة الموصول، و ﴿عِنْدَ:﴾ مضاف، و ﴿اللهِ﴾ مضاف إليه. ﴿خَيْرٌ:﴾ خبر المبتدأ، والجملة الاسمية في محل نصب حال من: ﴿فَمَتاعُ الْحَياةِ﴾ والرابط: الواو فقط، وهو أقوى من اعتبارها معطوفة على ما قبلها، أو مستأنفة. ﴿وَأَبْقى:﴾ معطوف على ما قبله مرفوع مثله، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر. ﴿لِلَّذِينَ:﴾ متعلقان بأحد الاسمين السابقين على التنازع، وجملة: ﴿آمَنُوا﴾ مع المتعلق المحذوف صلة الموصول. ﴿وَعَلى رَبِّهِمْ:﴾ متعلقان بما بعدهما، والهاء في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. ﴿يَتَوَكَّلُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع... إلخ، والواو فاعله، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، لا محلّ لها مثلها.

﴿وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَواحِشَ وَإِذا ما غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ (٣٧)﴾

الشرح: ﴿وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ﴾ يعني: كل ذنب تعظم عقوبته، كالقتل، ونحوه. قال الرسول ﷺ: «اجتنبوا السبع الموبقات». قيل: يا رسول الله! ما هنّ؟ قال: «الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرّم الله إلاّ بالحقّ، وأكل مال اليتيم، وأكل الرّبا، والتّولّي يوم الزّحف، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات». أخرجه البخاري، ومسلم، وغيرهما عن أبي هريرة-﵁. ﴿وَالْفَواحِشَ:﴾ جمع: فاحشة، وهي الزنى. وقال الخازن: ما عظم قبحه من الأقوال والأفعال. وقيل: الفواحش، والكبائر بمعنى واحد، فكرر لتعدد اللفظ؛ أي:

يجتنبون المعاصي؛ لأنها كبائر وفواحش.

﴿وَإِذا ما غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ﴾ أي: يتجاوزون، ويحلمون عمن ظلمهم. وهذا من محاسن الأخلاق، فهم يشفقون على ظالمهم، ويصفحون عمن جهل عليهم، يطلبون بذلك ثواب الله تعالى، وعفوه، لقوله تعالى في سورة (آل عمران) رقم [١٣٤]: ﴿وَالْكاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعافِينَ عَنِ النّاسِ وَاللهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾. وعن علي-﵁-قال: اجتمع لأبي بكر مال مرة، فتصدق به كله في سبيل الخير، فلامه المسلمون، وخطأه الكافرون، فنزل قوله تعالى: ﴿فَما أُوتِيتُمْ﴾

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 8، ص 537 (SanadKitab #30271, hlm. urut 5698)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.