Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 8, halaman 557

  1. سورة الشورى
  2. [سورة الشورى (٤٢): آية ٥١]

الإعراب: ﴿أَوْ:﴾ حرف عطف. ﴿يُزَوِّجُهُمْ:﴾ فعل مضارع، والفاعل يعود إلى (الله)، والهاء مفعول به. ﴿ذُكْراناً:﴾ حال من الضمير. وقيل: مفعول ثان، ولا وجه له. ﴿وَإِناثاً:﴾ معطوف على ما قبله، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها. ﴿وَيَجْعَلُ:﴾ فعل مضارع، والفاعل يعود إلى (الله) أيضا. ﴿مَنْ:﴾ مفعول به أول، والجملة الفعلية بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف؛ إذ التقدير: يجعل الذي، أو شخصا يشاؤه. ﴿عَقِيماً:﴾ مفعول به ثان، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، والجملة الاسمية: ﴿إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ﴾ تعليل للكلام السابق لا محلّ لها.

﴿وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللهُ إِلاّ وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ (٥١)﴾

الشرح: سبب نزول الآية: أنّ اليهود قالوا للنبي ﷺ: ألا تكلم الله، وتنظر إليه؛ إن كنت نبيا، كما كلّمه موسى ﵇، ونظر إليه، فإنا لن نؤمن لك حتى تفعل ذلك، فقال النبي ﷺ:

إنّ موسى لم ينظر إليه، فنزل قوله: ﴿وَما كانَ لِبَشَرٍ..﴾. إلخ ذكره النقاش، والواحدي والثعلبي.

﴿وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللهُ﴾ أي: ما صح، وهذا التعبير و ﴿وَما يَنْبَغِي﴾ ونحوهما معناه:

الحظر، والمنع، فتجيء لحظر الشيء، والحكم بأنه لا يجوز، كما في هذه الآية، وربما كان امتناع ذلك الشيء عقلا، كقوله تعالى في سورة (النمل): ﴿ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَها﴾ رقم [٦٠] وربما كان العلم بامتناعه شرعا، كقوله تعالى في هذه السورة، ومثلها في (آل عمران) رقم [٧٩]: ﴿ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللهُ الْكِتابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ﴾ وربما كان في المندوبات، كما تقول: ما كان لك يا فلان أن تترك صلاة الصبح والعشاء في الجماعة ونحو ذلك.

﴿إِلاّ وَحْياً:﴾ قال مجاهد: نفث ينفث في قلبه، فيكون إلهاما، ومنه قوله ﷺ: «إنّ روح القدس نفث في روعي: إن نفسا لن تموت حتى تستكمل رزقها، وأجلها، فاتقوا الله، وأجملوا في الطلب خذوا ما حلّ، ودعوا ما حرم». وانظر شرح (الوحي) في الآية رقم [٦٥] من سورة (الزمر). ﴿أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ:﴾ كما كلم موسى. ﴿أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً:﴾ كإرساله جبريل ﵇ إلى محمد ﷺ وإلى غيره من الرسل. ﴿فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ:﴾ وهذا الوحي من الرسل خطاب منهم للأنبياء يسمعونه نطقا، ويرونه عيانا، وهكذا كانت حال جبريل ﵇ إذا نزل بالوحي على النبي ﷺ.

قال ابن عباس-﵄: نزل جبريل-﵇-على كل نبي، فلم يره منهم إلاّ محمد، وعيسى، وموسى، وزكريا، ﵈، فأما غيرهم فكان وحيا إلهاما في المنام.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 8، ص 557 (SanadKitab #30271, hlm. urut 5718)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.