Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 8, halaman 559

  1. سورة الشورى
  2. [سورة الشورى (٤٢): آية ٥٢]

معطوف على: ﴿وَحْياً،﴾ كما رأيت تقديره. هذا؛ ومثل هذه الآية قول ميسون بنت بحدل الكلبية: [الوافر]

ولبس عباءة وتقرّ عيني... أحبّ إليّ من لبس الشفوف

وهذا هو الشاهد رقم [٤٧٣] من كتابنا: «فتح القريب المجيب». وأيضا قول الآخر، وهو الشاهد رقم [١٣٩] من كتابنا: «فتح رب البرية» إعراب شواهد جامع الدروس العربية: [البسيط]

لولا توقّع معترّ فأرضيه... ما كنت أوثر أترابا على ترب

وأيضا قول أنس بن مدركة الخثعمي، وهو الشاهد رقم [١٤٠] من الكتاب المذكور: [البسيط] إني وقتلي سليكا ثمّ أعقله... كالثّور يضرب لمّا عافت البقر

انظر إعراب هذه الأبيات في محالها تجد ما يسرّك، ويثلج صدرك. هذا؛ ويقرأ الفعل ﴿يُرْسِلَ﴾ بالرفع، على أنّه خبر لمبتدأ محذوف، التقدير: أو هو يرسل، والجملة الاسمية هذه معطوفة على ﴿وَحْياً﴾ أي: فتكون في محل نصب حال مثله، أو الفعل ﴿يُرْسِلَ﴾ ينزل منزلة المصدر، كما في المثل العربي: «تسمع بالمعيديّ خير من أن تراه» فهو إذا معطوف على:

﴿وَحْياً﴾. انظر تقدير الكلام سابقا. (يوحي): معطوف على: ﴿يُرْسِلَ﴾ على جميع الوجوه المعتبرة فيه قراءة، وإعرابا. ﴿بِإِذْنِهِ:﴾ متعلقان بما قبلهما، والهاء في محل جر بالإضافة، من إضافة المصدر لفاعله. ﴿ما:﴾ تحتمل الموصولة، والموصوفة، فهي مبنية على السكون في محل نصب مفعول به، والجملة الفعلية بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف، التقدير: فيوحي بإذنه الذي، أو شيئا يشاؤه. ﴿إِنَّهُ:﴾ حرف مشبه بالفعل، والهاء اسمه. ﴿عَلِيٌّ حَكِيمٌ:﴾ خبران له، والجملة الاسمية تعليل للكلام السابق، لا محلّ لها.

﴿وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَلا الْإِيمانُ وَلكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (٥٢)﴾

الشرح: ﴿وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ﴾ أي: وكالذي أوحينا إلى الأنبياء من قبلك، أوحينا إليك، والخطاب للنبي ﷺ. ﴿رُوحاً﴾ أي: نبوة. قاله ابن عباس-﵄. وقال الربيع: هو جبريل. وقال الضحاك: هو القرآن، وهو قول مالك بن دينار، وسماه روحا؛ لأنّ فيه حياة من موت الجهل، وجعله من أمره، بمعنى: أنزله كما شاء على من يشاء من النظم المعجز، والتأليف المعجب، وكان مالك بن دينار يقول: يا أهل القرآن! ماذا زرع القرآن في قلوبكم؟ فإن القرآن ربيع القلوب، كما أنّ الغيث ربيع الأرض. ويمكن أن يحمل قوله تعالى في سورة (الإسراء): ﴿وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ..﴾. إلخ على القرآن أيضا ﴿قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي﴾ أي: يسألونك من أين لك هذا القرآن؟ قل: إنه من أمر الله أنزله عليّ معجزا. ذكره القشيري.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 8، ص 559 (SanadKitab #30271, hlm. urut 5720)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.