Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 8, halaman 579

  1. سورة الزخرف
  2. [سورة الزخرف (٤٣): آية ١٧]

هذا؛ و (أحد) أكمل من الواحد، ألا ترى أنّك إذا قلت: فلان لا يقوم له واحد، جاز في المعنى أن يقوم له اثنان، فأكثر. بخلاف قولك: لا يقوم له أحد. وفي الأحد خصوصية ليست في الواحد، تقول: ليس في الدار أحد، فيجوز أن يكون فيها من الدواب، والطير، والوحش والإنس، فيعمّ الناس، وغيرهم، بخلاف ليس في الدار واحد، فإنّه مخصوص بالآدميين.

ويأتي الأحد في كلام العرب بمعنى: الواحد، فيستعمل في النفي، والإثبات، نحو قوله تعالى في سورة (الإخلاص): ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ أي: واحد، وقوله تعالى: ﴿فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ﴾ أي: واحدا منكم، وبغير معنى الواحد فلا يستعمل إلاّ في النفي، تقول: ما جاءني من أحد، ومنه قوله تعالى في سورة (البلد): ﴿أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ﴾ وواحد يستعمل فيهما مطلقا، وأحد يستعمل في المذكر، والمؤنث، والمفرد، والجمع، كما رأيته، بخلاف الواحد، فلا يقال:

كواحد من النساء بل كواحدة. والأحد له جمع من لفظه، وهو: الأحدون، والآحاد، وليس للواحد جمع من لفظه، فلا يقال: واحدون، بل يقال: اثنان، وثلاثة. والأحد ممتنع من الدخول في شيء من الحساب، بخلاف الواحد، فتلخص من ذلك سبعة فروق. ولا تنس الالتفات في الآيات.

الإعراب: ﴿وَإِذا:﴾ الواو: حرف استئناف. (إذا): ظرف لما يستقبل من الزمان، خافض لشرطه، منصوب بجوابه، صالح لغير ذلك، مبني على السكون في محل نصب. ﴿بُشِّرَ:﴾ فعل ماض مبني للمجهول. ﴿أَحَدُهُمْ:﴾ نائب فاعله، والهاء في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة (إذا) إليها على المشهور المرجوح. ﴿بِما:﴾ متعلقان بما قبلهما.

﴿ضَرَبَ:﴾ فعل ماض، والفاعل يعود إلى: ﴿أَحَدُهُمْ﴾. وهو بمعنى: «جعل» ينصب مفعولين، الأول محذوف، وهو عائد الصلة؛ إذ التقدير: بالذي ضربه. ﴿لِلرَّحْمنِ:﴾ متعلقان بالفعل:

﴿ضَرَبَ﴾. ﴿مَثَلاً:﴾ مفعول به ثان. ﴿ظَلَّ:﴾ فعل ماض ناقص. ﴿وَجْهُهُ:﴾ اسم: ﴿ظَلَّ،﴾ والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿مُسْوَدًّا:﴾ خبر: ﴿ظَلَّ﴾. هذا؛ وأجاز أبو البقاء، ومكي اعتبار اسم: ﴿ظَلَّ﴾ مستترا فيه. ﴿وَجْهُهُ:﴾ بدلا من الضمير المستتر. وعلى قراءة «(مسودّ)» بالرفع؛ فاسم ﴿ظَلَّ﴾ مستتر فيه، و ﴿وَجْهُهُ:﴾ مبتدأ، و «(مسود)» خبره، والجملة الاسمية في محل نصب خبر: ﴿ظَلَّ،﴾ وجملة: ﴿ظَلَّ..﴾. إلخ جواب (إذا)، لا محلّ لها، و (إذا) ومدخولها كلام مستأنف لا محلّ له. ﴿وَهُوَ:﴾ الواو: واو الحال. (هو): ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. ﴿كَظِيمٌ:﴾ خبره، والجملة الاسمية في محل نصب حال من الضمير المجرور محلا بالإضافة، والرابط: الواو، والضمير. هذا؛ وأجاز مجيء الحال من المضاف إليه لأنّ المضاف جزؤه، قال ابن مالك-رحمه الله تعالى-في ألفيته: [الرجز]

ولا تجز حالا من المضاف له... إلاّ إذا اقتضى المضاف عمله

أو كان جزء ما له أضيفا... أو مثل جزئه فلا تحيفا

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 8، ص 579 (SanadKitab #30271, hlm. urut 5740)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.