Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 8, halaman 599

  1. سورة الزخرف
  2. [سورة الزخرف (٤٣): آية ٣٦]

قد أثّر في جنبك؟ قال: «لا تبك يا عبد الله، فإنّ لهم الدنيا، ولنا الآخرة، وما أنا والدنيا (أو) ما مثلي ومثل الدنيا إلا كمثل راكب نزل تحت شجرة ثم سار وتركها». رواه الطبراني.

الإعراب: ﴿وَزُخْرُفاً:﴾ معطوف على: ﴿وَسُرُراً﴾ المعمول للمقدر؛ أي: وجعلنا لهم زخرفا ليجعلوه في السقف، والمعارج، والأبواب، والسرر. وجوز الزمخشري عطفه على محل: ﴿مِنْ فِضَّةٍ،﴾ وأجيز اعتباره منصوبا بنزع الخافض. ﴿وَإِنْ:﴾ الواو: حرف استئناف. (إن): حرف نفي بمعنى: «ما». ﴿كُلُّ:﴾ مبتدأ، وهو مضاف، و ﴿ذلِكَ:﴾ اسم إشارة مبني على السكون في محل جر بالإضافة، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب لا محلّ له. ﴿لَمّا:﴾ حرف حصر بمعنى: «إلا». ﴿مَتاعُ:﴾ خبر المبتدأ، وهو مضاف، و ﴿الْحَياةِ﴾ مضاف إليه. ﴿الدُّنْيا:﴾ صفة الحياة. هذا؛ وعلى قراءة: «(لما)» بفتح اللام وتخفيف الميم، ف: (إن) مخففة من الثقيلة. و (ما):

صلة، و ﴿مَتاعُ﴾ خبر ﴿كُلُّ،﴾ وأجيز اعتبار (ما). موصولة خبر: ﴿كُلُّ﴾. وعلى الوجهين فاللام هي الفارقة بين النفي، والإثبات، وعلى اعتبار (ما). موصولة ف: ﴿مَتاعُ﴾ خبر لمبتدأ محذوف، التقدير: للذي هو متاع، والجملة الاسمية صلة الموصول، لا محلّ لها. هذا؛ وعلى قراءة كسر اللام، فهي جارة (ما). على اعتبارها موصولة، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ، وجملة: «هو متاع... إلخ» المقدرة. صلة الموصول، لا محلّ لها، وعلى جميع الاعتبارات فالجملة الاسمية: ﴿وَإِنْ كُلُّ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محلّ لها، وإن اعتبرتها في محل نصب حال من الأسماء المتعاطفة؛ فلا بأس به، والواو مجوزة للحالية، مانعة من الوصفية، كما رأيت في آية (البقرة) رقم [٢١٥] ﴿وَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾. ﴿وَالْآخِرَةُ:﴾ الواو:

حرف استئناف. (الآخرة): مبتدأ. ﴿عِنْدَ:﴾ ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر المبتدأ. وقيل:

متعلقان بمحذوف حال ولا وجه له و ﴿عِنْدَ﴾ مضاف، و ﴿رَبِّكَ﴾ مضاف إليه، والكاف في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. ﴿لِلْمُتَّقِينَ:﴾ متعلقان بالخبر المحذوف، والجملة الاسمية: ﴿وَالْآخِرَةُ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محلّ لها.

﴿وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ (٣٦)﴾

الشرح: ﴿وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ﴾ أي: يعرض، ويتعام عن ذكر الرحمن بفرط اشتغاله بحطام الدنيا، وانهماكه بشهواتها. والعشا في العين: ضعف بصرها، وهو من الرباعي. قالت عاتكة عمة النبي ﷺ: [مجزوء الكامل]

بعكاظ يعشي النّاظرين... إذا هم لمحوا شعاعه

وقال الحارث بن حلزة اليشكري في معلقته رقم [٤١]: [الخفيف] فاتركوا البغي والتّعدّي وإمّا... تتعاشوا ففي التّعاشي الدّاء

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 8، ص 599 (SanadKitab #30271, hlm. urut 5760)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.