Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 8, halaman 625

  1. سورة الزخرف
  2. [سورة الزخرف (٤٣): آية ٦٠]

(الأنبياء)، ولقد وجدت في كثير من المراجع الموجودة عندي: أن يعقوب كان توأما مع أخ له، اسمه: عيصو في بطن واحد، فعند خروجهما من بطن أمهما تزاحما، وأراد كل منهما أن يخرج قبل صاحبه، فقال عيصو ليعقوب: إن لم تدعني أخرج قبلك، وإلاّ خرجت من جنبها، فتأخر يعقوب شفقة منه على أمه، فلذا كان أبا الأنبياء، وعيصو أبا الجبارين، والله أعلم بحقيقة ذلك.

الإعراب: ﴿إِنْ:﴾ حرف نفي بمعنى: «ما». ﴿هُوَ:﴾ مبتدأ. ﴿إِلاّ:﴾ حرف حصر.

﴿عَبْدٌ:﴾ خبر المبتدأ، والجملة الاسمية مستأنفة، لا محلّ لها. ﴿أَنْعَمْنا:﴾ فعل، وفاعل.

﴿عَلَيْهِ:﴾ متعلقان بما قبلهما، والجملة الفعلية في محل رفع صفة: ﴿عَبْدٌ﴾. ﴿وَجَعَلْناهُ:﴾ فعل، وفاعل، ومفعول به، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، فهي في محل رفع مثلها. ﴿مَثَلاً:﴾

مفعول به ثان. ﴿لِبَنِي:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة: ﴿مَثَلاً،﴾ وعلامة الجر الياء نيابة عن الكسرة؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، وحذفت النون للإضافة، و (بني) مضاف، و ﴿إِسْرائِيلَ﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة الجر الفتحة نيابة عن الكسرة؛ لأنّه ممنوع من الصرف للعلمية، والعجمة.

﴿وَلَوْ نَشاءُ لَجَعَلْنا مِنْكُمْ مَلائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ (٦٠)﴾

الشرح: ﴿وَلَوْ نَشاءُ لَجَعَلْنا مِنْكُمْ:﴾ خطاب لقريش؛ أي: فنحن أغنياء عنكم، وعن عبادتكم، بل لو نشاء؛ لأهلكناكم، وجعلنا بدلكم في الأرض ملائكة مكرمين يعمرونها، ويعبدوننا. فهذا تهديد، وتخويف لقريش. هذا؛ وفي (من) أقوال: أحدها: أنها بمعنى: بدل؛ أي: لجعلنا بدلكم، ومنه قوله تعالى في سورة (التوبة) رقم [٣٨]: ﴿أَرَضِيتُمْ بِالْحَياةِ الدُّنْيا مِنَ الْآخِرَةِ﴾ والثاني: وهو المشهور: أنها تبعيضية. قال أبو البقاء: وقيل: المعنى: لحولنا بعضكم ملائكة. وقال ابن عطية: لجعلنا بدلا منكم.

وقيل المعنى: لو نشاء لجعلنا من الإنس ملائكة، وإن لم تجر العادة بذلك، وجملة القول:

لو نشاء لأسكنا الأرض الملائكة، وليس في إسكاننا إياهم السماء شرف حتى يعبدوا، أو يقال لهم: بنات الله، ومعنى ﴿يَخْلُفُونَ﴾ يخلف بعضهم بعضا. قاله ابن عباس-﵄.

والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه.

الإعراب: ﴿وَلَوْ:﴾ الواو: حرف استئناف. (لو): حرف لما كان سيقع لوقوع غيره.

﴿نَشاءُ:﴾ فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره: «نحن»، ومفعوله محذوف، والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنّها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي. ﴿لَجَعَلْنا:﴾ اللام: واقعة في جواب (لو). (جعلنا): فعل، وفاعل. ﴿مِنْكُمْ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، على أنهما مفعوله الأول، وقد رأيت: أن (من) بمعنى: بدل، أو بعض. ﴿مَلائِكَةً:﴾ مفعوله الثاني، والجملة

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 8، ص 625 (SanadKitab #30271, hlm. urut 5786)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.