Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 8, halaman 633

  1. سورة الزخرف
  2. [سورة الزخرف (٤٣): آية ٦٦]

قد أنّث الويل في الآيتين المذكورتين، وأيضا في الآية رقم [٣١] سورة (المائدة) ورقم [٢٨] من سورة (الفرقان)، والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه.

الإعراب: ﴿فَاخْتَلَفَ:﴾ الفاء: حرف استئناف. (اختلف): فعل ماض. ﴿الْأَحْزابُ:﴾ فاعله، والجملة الفعلية مستأنفة، لا محلّ لها. ﴿مِنْ:﴾ حرف جر صلة. ﴿بَيْنِهِمْ:﴾ ظرف مكان متعلق بمحذوف حال من: ﴿الْأَحْزابُ﴾ منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على آخره، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿فَوَيْلٌ:﴾ الفاء: حرف استئناف. (ويل): مبتدأ سوغ الابتداء به، وهو نكرة الدعاء؛ لأنّه من المسوغات، سواء أكان له، أو عليه... إلخ. ﴿لِلَّذِينَ:﴾ متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ، وجملة: ﴿ظَلَمُوا﴾ صلة الموصول، لا محلّ لها. ﴿مِنْ عَذابِ:﴾ متعلقان بمحذوف صفة: (ويل) بعد الخبر، وهو جائز، ولا يجوز أن يتعلقا ب: (ويل) لأجل الفصل. انتهى. عكبري. وقال أبو السعود: متعلقان به على معنى: يولولون، ويضجون منه. والأول أولى. انتهى. من سورة (مريم). وقال الجمل هنا:

الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر ثان، أو حال؛ أي: حال كونه كائنا من عذاب يوم القيامة، لا من عذاب الدنيا. و ﴿عَذابِ:﴾ مضاف، و ﴿يَوْمٍ﴾ مضاف إليه. ﴿أَلِيمٍ:﴾ صفة:

﴿عَذابِ،﴾ والجملة الاسمية: (ويل...) إلخ مستأنفة، لا محلّ لها.

﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ السّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ (٦٦)﴾

الشرح: ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ السّاعَةَ﴾ أي: ما ينتظرون، يعني: أهل مكة، أو ما ينتظر الأحزاب إلاّ إتيان الساعة، وهم ما كانوا منتظرين لذلك، ولكن لما كان يلحقهم لحوق المنتظر؛ شبهوا بالمنتظرين. ﴿بَغْتَةً:﴾ فجأة. ﴿وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ﴾ أي: وهم غافلون؛ لاشتغالهم بأمر دنياهم، كقوله تعالى في سورة (يس): ﴿ما يَنْظُرُونَ إِلاّ صَيْحَةً واحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ﴾ هذا؛ والشعور: إدراك الشيء من وجه يدق، ويخفى، مشتق من الشعر لدقته، وسمي الشاعر شاعرا لفطنته، ودقة معرفته.

الإعراب: ﴿هَلْ:﴾ حرف استفهام معناه النفي. ﴿يَنْظُرُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعله. ﴿إِلاَّ:﴾ حرف حصر. ﴿السّاعَةَ:﴾ مفعول به. ﴿أَنْ:﴾ حرف مصدري ونصب. ﴿تَأْتِيَهُمْ:﴾ فعل مضارع منصوب ب: ﴿أَنْ،﴾ والهاء مفعول به، والفاعل يعود إلى: ﴿السّاعَةَ،﴾ و ﴿أَنْ﴾ والفعل المضارع في تأويل مصدر في محل نصب بدل من: ﴿السّاعَةَ﴾ بدل اشتمال. ﴿بَغْتَةً:﴾ حال بمعنى: باغتة. هذا مذهب سيبويه، والجمهور، وذهب الأخفش، والمبرد إلى أنه منصوب على المصدرية، والعامل فيه محذوف، والتقدير: تبغتهم بغتة، فالجملة الفعلية عندهما هي الحال من فاعل: ﴿تَأْتِيَهُمْ،﴾ لا ﴿بَغْتَةً﴾ وذهب الكوفيون إلى أنه منصوب

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 8، ص 633 (SanadKitab #30271, hlm. urut 5794)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.