Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 8, halaman 653

  1. سورة الزخرف
  2. [سورة الزخرف (٤٣): آية ٨٦]

الإعراب: ﴿وَتَبارَكَ:﴾ الواو: حرف استئناف. (تبارك): فعل ماض. ﴿الَّذِي:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل، والجملة الفعلية مستأنفة، لا محلّ لها. ﴿لَهُ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ﴿مُلْكُ:﴾ مبتدأ مؤخر، وهو مضاف، و ﴿السَّماواتِ﴾ مضاف إليه، والجملة الاسمية صلة الموصول، لا محلّ لها. ﴿وَالْأَرْضِ:﴾ معطوف على ما قبله.

﴿وَما:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل جر معطوف على ما قبله. ﴿بَيْنَهُما:﴾ ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة الموصول، والهاء في محل جر بالإضافة، والميم والألف حرفان دالان على التثنية. ﴿وَعِنْدَهُ:﴾ الواو: حرف عطف. (عنده): ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر مقدم، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿عِلْمُ:﴾ مبتدأ مؤخر، وهو مضاف، و ﴿السّاعَةِ:﴾ مضاف إليه، والجملة الاسمية معطوفة على جملة الصلة، لا محلّ لها مثلها. ﴿وَإِلَيْهِ:﴾ الواو: حرف عطف. (إليه): متعلقان بما بعدهما. ﴿تُرْجَعُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، أو نائب فاعل، والجملة الفعلية معطوفة على جملة الصلة، لا محلّ لها مثلها.

﴿وَلا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الشَّفاعَةَ إِلاّ مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (٨٦)﴾

الشرح: ﴿وَلا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الشَّفاعَةَ..﴾. إلخ: المراد: عيسى، وعزير، والملائكة؛ الذين عبدوا من دون الله. وعليه ف: ﴿مِنْ﴾ في محل جر بحرف جر محذوف، والمعنى عليه: ولا يملك هؤلاء الشفاعة إلاّ للذي شهد بالحق، وآمن على علم وبصيرة، قاله سعيد بن جبير وغيره. قال: وشهادة الحق: لا إله إلاّ الله. وقيل: المعنى: إنّ عزيرا، وعيسى، والملائكة هم الذين يشفعون؛ لأنهم يشهدون بالحق والوحدانية لله، وأما الأصنام التي كانوا يعبدونها من دون الله، فإنها لا تشفع لعابديها.

﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ:﴾ حقيقة ما شهدوا به. وقيل: إنها نزلت بسبب: أنّ النضر بن الحارث، ونفرا من قريش قالوا: إن كان ما يقول محمد حقا؛ فنحن نتولّى الملائكة، وهم أحقّ بالشفاعة لنا منه، فأنزل الله: ﴿وَلا يَمْلِكُ الَّذِينَ..﴾. إلخ؛ أي: اعتقدوا: أنّ الملائكة، أو الأصنام، أو الجن، أو الشياطين تشفع لهم، ولا شفاعة لأحد يوم القيامة. هذا؛ وقوله تعالى: ﴿يَعْلَمُونَ﴾ يدلّ على معنيين:

أحدهما: أنّ الشفاعة بالحق غير نافعة إلاّ مع العلم، وأنّ التقليد لا يغني مع عدم العلم بصحة المقالة. الثاني: أنّ من شرط سائر الشهادات في الحقوق، وغيرها أن يكون الشاهد عالما بها، ونحوه ما روي عن النبي ﷺ: «إذا رأيت مثل الشمس فاشهد وإلاّ فدع». انتهى. قرطبي وانظر الشفاعة في سورة (الزمر) رقم [٤٤].

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 8، ص 653 (SanadKitab #30271, hlm. urut 5814)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.