Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 9, halaman 142

  1. سورة الفتح
  2. [سورة الفتح (٤٨): آية ١٦]

بعده، التقدير: قال الله من قبل قولا مثل هذا القول، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب لا محلّ له. ﴿قالَ اللهُ:﴾ ماض، وفاعله. ﴿مِنْ قَبْلُ:﴾ متعلقان بما قبلهما، وبني ﴿قَبْلُ﴾ على الضم؛ لقطعه عن الإضافة لفظا لا معنى، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول. وجملة:

﴿قُلْ..﴾. إلخ، مستأنفة، لا محلّ لها.

﴿فَسَيَقُولُونَ:﴾ الفاء: حرف استئناف. السين: حرف استقبال. (يقولون): مضارع مرفوع... إلخ، والواو فاعله. ﴿قَبْلُ:﴾ حرف عطف، وإضراب. ﴿تَحْسُدُونَنا:﴾ مضارع، وفاعله، ومفعوله، والجملة الفعلية معطوفة على جملة محذوفة، التقدير: فسيقولون: لم يأمركم الله بذلك، بل تحسدوننا، والكلام كله في محل نصب مقول القول، والجملة الفعلية: (سيقولون...) إلخ مستأنفة، لا محل لها. ﴿قَبْلُ:﴾ حرف عطف، وإضراب. ﴿كانُوا:﴾ ماض ناقص مبني على الضم، والواو اسمه، والألف للتفريق، وجملة: ﴿لا يَفْقَهُونَ﴾ في محل نصب خبر (كان)، والجملة الفعلية مستأنفة، لا محل لها. ﴿إِلاّ:﴾ حرف حصر. ﴿قَلِيلاً:﴾ صفة مفعول مطلق محذوف، التقدير: إلا فقها قليلا. هذا؛ وإن رددته إلى واو الجماعة، فهو مستثنى منه، ويكون التقدير: إلا قليلا منهم، وبعضهم يعتبره صفة ظرف زمان محذوف، التقدير: إلا وقتا قليلا.

﴿قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرابِ سَتُدْعَوْنَ إِلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِنْ تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللهُ أَجْراً حَسَناً وَإِنْ تَتَوَلَّوْا كَما تَوَلَّيْتُمْ مِنْ قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذاباً أَلِيماً (١٦)﴾

الشرح: ﴿قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرابِ:﴾ كرر ذكرهم بهذا الاسم، مبالغة في الذم، وإشعارا بشناعة التخلف. ﴿سَتُدْعَوْنَ إِلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾ يعني: بني حنيفة قوم مسيلمة الكذاب، وأهل الردة، الذين حاربهم أبو بكر الصديق-﵁. لأنّ مشركي العرب، والمرتدين هم الذين لا يقبل منهم إلا الإسلام، أو السيف عند أبي حنيفة-رحمه الله تعالى-، ومن عداهم من مشركي العجم، وأهل الكتاب، والمجوس تقبل منهم الجزية. وعند الشافعي-رحمه الله تعالى-لا تقبل الجزية إلا من أهل الكتاب، والمجوس دون مشركي العجم، والعرب. وهذا دليل على صحة إمامة أبي بكر-﵁، فإنهم لم يدعوا إلى حرب في أيام رسول الله ﷺ، وكيف يدعوهم رسول الله ﷺ مع قوله تعالى في سورة (التوبة) رقم [٨٤]: ﴿فَقُلْ لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَداً وَلَنْ تُقاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا﴾.

وقيل: هم فارس والروم، ومعنى ﴿يُسْلِمُونَ:﴾ ينقادون؛ لأن الروم نصارى، وفارس مجوس، يقبل منهم إعطاء الجزية، فإن قلت: عن قتادة: أنهم ثقيف، وهوازن، وكان ذلك، في أيام رسول الله ﷺ. قلت: إن صح ذلك؛ فالمعنى: لن تخرجوا معي أبدا ما دمتم على ما أنتم عليه من مرض القلوب، والاضطراب في الدين. أو على قول مجاهد كان المعنى: أنهم لا

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 9، ص 142 (SanadKitab #30271, hlm. urut 6036)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.