Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 9, hlm. 148

  1. سورة الفتح
  2. [سورة الفتح (٤٨): آية ١٩]

ظرف مكان متعلق بالفعل قبله، والمقام للماضي، وأتي بصيغة المضارع لاستحضار صورة المبايعة، و ﴿تَحْتَ﴾ مضاف، و ﴿الشَّجَرَةِ﴾ مضاف إليه. ﴿فَعَلِمَ:﴾ الفاء: حرف عطف. (علم):

ماض، والفاعل يعود إلى الله تقديره: «هو»، والجملة الفعلية معطوفة على جملة جواب القسم، لا محلّ لها. ﴿ما:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. ﴿فِي قُلُوبِهِمْ:﴾

متعلقان بمحذوف صلة الموصول، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿فَأَنْزَلَ:﴾ الفاء: حرف عطف. (أنزل): ماض، وفاعله يعود إلى (الله). ﴿السَّكِينَةَ:﴾ مفعول به. ﴿عَلَيْهِمْ:﴾ متعلقان بما قبلهما، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها لا محلّ لها أيضا. ﴿وَأَثابَهُمْ:﴾ الواو: حرف عطف. (أثابهم): ماض، ومفعوله الأول، وفاعله يعود إلى (الله). ﴿فَتْحاً:﴾ مفعول به ثان.

﴿قَرِيباً:﴾ صفة: ﴿فَتْحاً،﴾ والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، لا محلّ لها أيضا.

﴿وَمَغانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَها وَكانَ اللهُ عَزِيزاً حَكِيماً (١٩)﴾

الشرح: ﴿وَمَغانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَها:﴾ يعني من أموال أهل خيبر، وكانت خيبر ذات نخيل، وعقار، وأموال، فقسمه رسول الله ﷺ بينهم، وذلك: أنّ رسول الله ﷺ لما رجع من الحديبية؛ أقام بالمدينة بقية ذي الحجة، وبعض المحرم، ثم خرج إلى خيبر في بقية المحرم سنة سبع. انظر غزوة خيبر مفصلة في كتب السيرة. وإني أكتفي منها هنا بأمرين:

الأول: زواج النبي ﷺ بأم المؤمنين صفية-﵂، فقد كانت-﵂-قد رأت في المنام وهي عروس بكنانة بن الربيع بن أبي الحقيق: أن قمرا وقع في حجرها، فعرضت رؤياها على زوجها، فقال: ما هذا إلاّ أنك تتمنين ملك الحجاز محمدا، ثم لطم وجهها لطمة اخضرت منها عينها. فأتي بها رسول الله ﷺ، وبها أثر منها، فسألها عن ذلك، ما هو؟ فأخبرته الخبر، وأتي رسول الله ﷺ بزوجها كنانة بن الربيع، وكان عنده كنز بني النضير، فسأله، فجحد أن يكون يعلم مكانه، فأتي رسول الله ﷺ برجل من اليهود، فقال لرسول الله ﷺ: إني رأيت كنانة يطيف بهذه الخربة كل غداة، فقال رسول الله ﷺ لكنانة: «أرأيت إن وجدناه عندك، أنقتلك؟» قال: نعم، فأمر رسول الله ﷺ بالخربة، فحفرت، فأخرج منها بعض كنزهم، ثم سأله ما بقي، فأبى أن يؤديه إليه، فأمر به رسول الله ﷺ إلى الزبير بن العوام-﵁-أن يعذبه حتى يستأصل ما عنده، فكان الزبير يقدح بزنده على صدره حتى أشرف على نفسه، ثم دفعه إلى محمد بن مسلمة-﵁، فضرب عنقه بأخيه محمود بن مسلمة الذي ألقت عليه اليهود حجرا، فقتله. هذا؛ وإن النبي ﷺ أعتق صفية-﵂-وجعل عتقها صداقها.

الأمر الثاني: ما فعلته اليهودية من سم النبي ﷺ، وكان ذلك منها بعد فتح خيبر، واستلام النبي ﷺ مفاتيح أبواب حصونها المنيعة. قال الخازن-رحمه الله تعالى-: فلما اطمأن رسول

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 9، ص 148 (Shamela #30271, hlm. urut 6042)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.