Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 9, halaman 159

  1. سورة الفتح
  2. [سورة الفتح (٤٨): آية ٢٧]

والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿عَلى رَسُولِهِ:﴾ متعلقان بالفعل: (أنزل)، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ:﴾ معطوفان على ما قبلهما. ﴿وَأَلْزَمَهُمْ:﴾ الواو: حرف عطف.

(ألزمهم): ماض، ومفعوله الأول، والفاعل يعود إلى الله. ﴿كَلِمَةَ:﴾ مفعول به ثان، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، فهي في محل جر أيضا. و ﴿كَلِمَةَ﴾ مضاف، و ﴿التَّقْوى﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره كسرة مقدرة على الألف للتعذر. ﴿وَكانُوا:﴾ الواو: حرف عطف.

(كانوا): ماض ناقص مبني على الضم، والواو اسمه، والألف للتفريق. ﴿أَحَقَّ:﴾ خبر (كان).

﴿بِها:﴾ جار ومجرور متعلقان ب: ﴿أَحَقَّ﴾. ﴿وَأَهْلَها:﴾ الواو: حرف عطف. (أهلها): معطوف على ﴿أَحَقَّ،﴾ و (ها): في محل جر بالإضافة، وجملة: ﴿وَكانُوا..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها ﴿وَكانَ اللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً﴾ انظر إعراب مثلها في الاية رقم [٢١].

﴿لَقَدْ صَدَقَ اللهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرامَ إِنْ شاءَ اللهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لا تَخافُونَ فَعَلِمَ ما لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذلِكَ فَتْحاً قَرِيباً (٢٧)﴾

الشرح: قال الخازن-رحمه الله تعالى-: سبب نزول هذه الاية: أن رسول الله ﷺ رأى في المنام؛ وهو بالمدينة قبل أن يخرج إلى الحديبية: أنه يدخل المسجد الحرام، هو وأصحابه آمنين، ويحلقون رؤوسهم، فأخبر بذلك أصحابه، ففرحوا، وحسبوا: أنهم داخلو مكة عامهم ذلك، فلما انصرفوا، ولم يدخلوا؛ شق عليهم ذلك، وقال عبد الله بن أبي، وعبد الله بن نفيل، ورفاعة بن الحارث-وهم منافقون-: والله ما حلقنا، ولا قصرنا، ولا رأينا المسجد الحرام! فنزلت الاية الكريمة، ودخل في العام المقبل.

وروي عن مجمع بن حارثة الأنصاري-﵁، قال: شهدنا الحديبية مع رسول الله ﷺ، فلما انصرفنا عنها، إذ الناس يهزون الأباعر، فقال بعضهم: ما بال الناس؟! قال: أوحي إلى رسول الله ﷺ. قال: فخرجنا نرجف، فوجدنا النبي ﷺ واقفا على راحلته عند كراع الغميم، فلما اجتمع الناس؛ قرأ: ﴿إِنّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً﴾ فقال عمر-﵁: أهو فتح يا رسول الله؟! قال: نعم والذي نفسي بيده! ففيه دليل على أن المراد من الفتح: هو صلح الحديبية، وتحقيق الرؤيا كان في العام المقبل.

هذا؛ وقوله تعالى: ﴿إِنْ شاءَ اللهُ﴾ ليس استثناء، وإنما هو للتأكيد. ﴿آمِنِينَ﴾ أي: من العدو. ﴿مُحَلِّقِينَ رُؤُسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ:﴾ التحليق، والتقصير جميعا للرجال، والحلق أفضل للرجال؛ لأنّ النبي ﷺ دعا للمحلقين ثلاثا، وللمقصرين في الرابعة، وليس للنساء إلاّ التقصير. ﴿لا﴾

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 9، ص 159 (SanadKitab #30271, hlm. urut 6053)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.