Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 9, halaman 162

  1. سورة الفتح
  2. [سورة الفتح (٤٨): آية ٢٨]

﴿آمِنِينَ:﴾ حال من واو الجماعة في ﴿لَتَدْخُلُنَّ﴾. ﴿مُحَلِّقِينَ:﴾ حال ثانية من واو الجماعة، أو من الضمير المستتر ب: ﴿آمِنِينَ﴾ فهي حال متداخلة، وحال مقدرة. انظر أنواع الحال في الاية رقم [٨] وفاعل الحالين ضمير مستتر تقديره: «أنتم». ﴿رُؤُسَكُمْ:﴾ مفعول به ل: ﴿مُحَلِّقِينَ،﴾ والكاف في محل جر بالإضافة. ﴿وَمُقَصِّرِينَ:﴾ معطوف على ﴿مُحَلِّقِينَ﴾ منصوب مثله، وعلامة النصب في الثلاثة الياء نيابة عن الفتحة؛ لأنها جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد، وفاعل: (مقصرين) مستتر فيه، ومفعوله محذوف لدلالة المقام عليه. ﴿لا:﴾

نافية. ﴿تَخافُونَ:﴾ مضارع مرفوع... إلخ، والواو فاعله، والجملة الفعلية في محل نصب حال من فاعل: ﴿لَتَدْخُلُنَّ،﴾ أو من الضمير المستتر في: ﴿آمِنِينَ،﴾ أو في: ﴿مُحَلِّقِينَ،﴾ أو في:

(مقصرين)، فإن كانت حالا من فاعل ﴿لَتَدْخُلُنَّ،﴾ أو من الضمير في: ﴿آمِنِينَ،﴾ فهي حال مؤكدة، ويجوز أن تكون الجملة مستأنفة، لا محلّ لها.

﴿فَعَلِمَ:﴾ الفاء: حرف عطف. (علم): فعل ماض، والفاعل يعود إلى (الله). ﴿ما:﴾ اسم موصول، أو نكرة موصوفة مبنية على السكون في محل نصب مفعول به. ﴿فَعَلِمَ:﴾ حرف نفي، وقلب، وجزم. ﴿تَعْلَمُوا:﴾ مضارع مجزوم ب: ﴿فَعَلِمَ﴾ وعلامة جزمه حذف النون... إلخ، والواو فاعله، والجملة الفعلية صلة ﴿ما،﴾ أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف، التقدير: علم الذي، أو شيئا لم تعلموه، وجملة: (علم...) إلخ معطوفة على جملة: ﴿لَقَدْ صَدَقَ..﴾. إلخ، أو هي مستأنفة، لا محلّ لها على الاعتبارين. (جعل): ماض، والفاعل يعود إلى الله أيضا.

﴿مِنْ دُونِ:﴾ متعلقان بما قبلهما، و ﴿دُونِ﴾ مضاف، و ﴿ذلِكَ﴾ اسم إشارة مبني على السكون في محل جر بالإضافة، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب لا محلّ له. ﴿فَتْحاً:﴾ مفعول به.

﴿قَرِيباً:﴾ صفة له، وجملة: (جعل...) إلخ معطوفة على ما قبلها، لا محلّ لها مثلها.

﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفى بِاللهِ شَهِيداً (٢٨)﴾

الشرح: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ..﴾. إلخ: قال الخازن-رحمه الله تعالى-: هذا لبيان صدق الرؤيا، وذلك أن الله لا يري رسوله ﷺ ما لا يكون، فيحدث الناس، فيقع خلافه، فيكون سببا للضلال، فحقق الله أمر الرؤيا بقوله: ﴿لَقَدْ صَدَقَ اللهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيا بِالْحَقِّ﴾ وبقوله: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ﴾. وفيه بيان وقوع الفتح ودخول مكة. انتهى. والمعنى: أن الله ﷿ هو الذي بعث محمدا ﷺ بالنور، والقرآن. ﴿وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ﴾ أي: دين الإسلام؛ ليعليه على جميع الأديان بالحجج الدامغات، والبراهين الساطعات، فتصير الأديان كلها دونه. ﴿وَكَفى بِاللهِ شَهِيداً﴾ أي: في أن محمدا ﷺ رسول الله. وفيه تسلية لقلوب المؤمنين

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 9، ص 162 (SanadKitab #30271, hlm. urut 6056)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.