Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 9, halaman 215

  1. سورة ق
  2. [سورة ق (٥٠): آية ١٩]

الإعراب: ﴿إِذْ:﴾ ظرف لما مضى من الزمان مبني على السكون في محل نصب متعلق بفعل محذوف، تقديره: اذكر، أو هو متعلق ب: ﴿أَقْرَبُ﴾. ﴿يَتَلَقَّى:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر. ﴿الْمُتَلَقِّيانِ:﴾ فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الألف نيابة عن الضمة؛ لأنه مثنى، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد، ومفعوله محذوف، التقدير: يتلقى المتلقيان ما يعمله العبد، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة ﴿إِذْ﴾ إليها. ﴿عَنِ الْيَمِينِ:﴾

متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ﴿وَعَنِ الشِّمالِ:﴾ معطوفان على ما قبلهما. ﴿قَعِيدٌ:﴾ مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية في محل نصب حال من: ﴿الْمُتَلَقِّيانِ﴾. (عن الشمال): متعلقان بمحذوف خبر، والمبتدأ محذوف لدلالة: ﴿قَعِيدٌ﴾ عليه، فهذا من حذف الثاني لدلالة الأول عليه، وإن اعتبرت:

﴿قَعِيدٌ﴾ مبتدأ لقوله: (عن الشمال) فيكون المبتدأ محذوفا من الأول لدلالة الثاني عليه، وعلى اعتبار ﴿قَعِيدٌ﴾ بمعنى المثنى؛ فلا حذف، وكذلك إن كان صالحا للمفرد، والمثنى، والجمع؛ فلا حذف أيضا، كذلك عطفت (عن الشمال) على ما قبلهما.

﴿ما:﴾ نافية. ﴿يَلْفِظُ:﴾ مضارع، والفاعل يعود إلى: ﴿الْإِنْسانَ،﴾ والجملة الفعلية في محل نصب حال من: ﴿الْإِنْسانَ،﴾ والرابط: الضمير فقط، وإن اعتبرتها مستأنفة؛ لا محلّ لها.

﴿مِنْ:﴾ حرف جر صلة. ﴿قَوْلٍ:﴾ مفعول به منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد. ﴿إِلاّ:﴾ حرف حصر. ﴿لَدَيْهِ:﴾ ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر مقدم منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف المنقلبة ياء، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿رَقِيبٌ:﴾ مبتدأ مؤخر. ﴿عَتِيدٌ:﴾ بدل مما قبله، أو عطف بيان عليه، وإن اعتبرتهما اثنين؛ فهو معطوف عليه بواو محذوفة، والجملة الاسمية في محل نصب حال مستثنى من عموم الأحوال.

﴿وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذلِكَ ما كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ (١٩)﴾

الشرح: ﴿وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ﴾ أي: غمرته، وشدته؛ التي تغشى الإنسان، وتغلب على عقله. ﴿بِالْحَقِّ﴾ أي: بحقيقة الموت. وقيل: بالحق من أمر الاخرة حتى يتبينه الإنسان ويراه بالعيان. وقيل: بما يؤول إليه أمر الإنسان من السعادة، والشقاوة. ﴿ذلِكَ ما كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ﴾ أي:

يقال لمن جاءته سكرة الموت: ذلك الذي كنت عنه تميل، وقيل: تهرب. وقال ابن عباس-﵄: تكره. يقال: حاد عن الشيء يحيد: مال عنه، وعدل، قال طرفة بن العبد: [الطويل] أبا منذر رمت الوفاء فهبته... وحدت كما حاد البعير عن الدّحض

والمخاطب بذلك الإنسان من حيث هو. وقيل: هو الكافر. وعن بعضهم: أنّه سأل زيد بن أسلم عن ذلك، فقال الخطاب للنبي ﷺ. فحكاه لصالح بن كيسان. فقال: والله ما سنّ عالية،

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 9، ص 215 (SanadKitab #30271, hlm. urut 6109)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.