Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 9, halaman 225

  1. سورة ق
  2. [سورة ق (٥٠): الآيات ٣٢ الي ٣٣]

مزيد؟ فهو مرفوع على الاعتبارين وعلامة رفعه ضمة مقدرة على آخره، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد، والجملة على الاعتبارين في محل نصب مقول القول، وجملة:

﴿وَتَقُولُ..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها، فهي في محل جر مثلها.

﴿وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ (٣١)﴾

الشرح: ﴿وَأُزْلِفَتِ..﴾. إلخ: أي قربت منهم، قيل: هذا قبل الدخول في الدنيا؛ أي: قربت من قلوبهم حين قيل لهم: اجتنبوا المعاصي. وقيل: بعد الدخول قربت لهم مواضعهم فيها، فلا تبعد. انتهى. قرطبي. وقال الحسن البصري: إنهم يقربون منها، لا أنها تزول عن مواضعها.

انتهى. أقول: فيكون هذا من باب القلب. انظر سورة (الأحقاف) رقم [٢٠]. ﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ أي:

الذين اتقوا الشرك. ﴿غَيْرَ بَعِيدٍ:﴾ يعني: أنها جعلت عن يمين العرش بحيث يراها أهل الموقف قبل أن يدخلوها. انتهى. خازن. وفائدة قوله: ﴿غَيْرَ بَعِيدٍ﴾ بعد قوله: ﴿وَأُزْلِفَتِ﴾ التأكيد، كقولهم: هو قريب غير بعيد، وعزيز غير ذليل. ولم يقل: غير بعيدة لكونه وصفا للجنة، وإيضاحه: أنه صفة لمذكر محذوف، أو لأن فعيلا يستوي فيه المذكر، والمؤنث، والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه.

الإعراب: ﴿وَأُزْلِفَتِ:﴾ الواو: حرف عطف. (أزلفت): ماض مبني للمجهول، والتاء للتأنيث. ﴿الْجَنَّةُ:﴾ نائب فاعل، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، فهي في محل جر أيضا، والتعبير بالماضي عن المستقبل لتحقق وقوعه. ﴿لِلْمُتَّقِينَ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿غَيْرَ:﴾

ظرف مكان متعلق بالفعل قبله؛ أي: مكانا غير بعيد، أو هو منصوب على الحال من الجنة. قاله الزمخشري، و ﴿غَيْرَ﴾ مضاف، و ﴿بَعِيدٍ﴾ مضاف إليه.

﴿هذا ما تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوّابٍ حَفِيظٍ (٣٢) مَنْ خَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ وَجاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ (٣٣)﴾

الشرح: ﴿هذا ما تُوعَدُونَ﴾ أي: يقال لهم: هذا الجزاء الذي وعدتم به على ألسنة الرسل في الدنيا. ﴿لِكُلِّ أَوّابٍ حَفِيظٍ﴾ أي: رجاع عن المعصية إلى الله. قال سعيد بن المسيب-رحمه الله تعالى-: هو الذي يذنب، ثم يتوب، ثم يذنب، ثم يتوب. وقال عبيد بن عمير: هو الذي لا يجلس مجلسا؛ حتى يستغفر الله تعالى فيه. وعنه قال: كنا نحدث: أنّ الأواب الحفيظ الذي إذا قام من مجلسه، قال: سبحان الله، وبحمده، اللهم إني أستغفرك مما أصبت في مجلسي هذا. أقول:

وهذا صريح قول النبي ﷺ: «من جلس مجلسا كثر فيه لغطه، فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك:

سبحانك اللهمّ وبحمدك، أشهد أن لا إله إلاّ أنت أستغفرك، وأتوب إليك؛ إلا غفر له ما كان في مجلسه ذلك». رواه أبو داود، والترمذي، والنسائي، عن أبي هريرة-﵁.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 9، ص 225 (SanadKitab #30271, hlm. urut 6119)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.