Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 9, halaman 227

  1. سورة ق
  2. [سورة ق (٥٠): آية ٣٦]

﴿لَهُمْ ما يَشاؤُنَ فِيها﴾ أي: أي شيء اختاروا؛ واشتهوا؛ وجدوا. قال تعالى في سورة (الزخرف) رقم [٧١]: ﴿وَفِيها ما تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيها خالِدُونَ﴾ انظر شرحها هناك، ففيه الكفاية. ﴿وَلَدَيْنا مَزِيدٌ:﴾ هو كقوله تعالى في سورة (يونس) على نبينا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام: ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ﴾ رقم [٢٦] انظر شرحها هناك، ففيها الكفاية؛ حيث تجد: أن المزيد هو النظر إلى وجهه الكريم. قيل: يتجلى الرب ﵎ لأهل الجنة في كل جمعة في دار كرامته، فهذا هو المزيد على نعيم الجنة، وعلى ما يشاؤون، ويشتهون، ولكن ينبغي أن تعلم: أنّ هذه الرؤية بلا كيف. والمعتزلة ينكرون هذه الرؤية في الاخرة، كما ستقف عليه إن شاء الله في سورة (القيامة) و (المطففين).

الإعراب: ﴿اُدْخُلُوها:﴾ فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والهاء مفعوله، وانظر ما ذكرته في الاية رقم [٧٠] من سورة (الزخرف). ﴿بِسَلامٍ:﴾ متعلقان بمحذوف حال من واو الجماعة، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول لقول محذوف، انظر الشرح.

﴿ذلِكَ:﴾ مبتدأ. ﴿يَوْمُ:﴾ خبره، وهو مضاف، و ﴿الْخُلُودِ﴾ مضاف إليه، والجملة الاسمية مستأنفة، لا محلّ لها، وانظر تفصيل إعرابها في الاية رقم [٣]. ﴿لَهُمْ:﴾ متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ﴿ما:﴾ اسم موصول، أو نكرة موصوفة مبنية على السكون في محل رفع مبتدأ مؤخر، والجملة بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف، التقدير: الذي، أو شيء يشاؤونه، والجملة الاسمية مستأنفة، لا محلّ لها، أو هي في محل نصب حال من واو الجماعة، والرابط: الضمير فقط. ﴿فِيها:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، أو هما متعلقان بمحذوف حال من: ﴿ما،﴾ أو من العائد إليها، والأول أقوى. ﴿وَلَدَيْنا:﴾ الواو: حرف عطف. (لدينا):

ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر مقدم منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف المنقلبة ياء لاتصاله بنا؛ التي هي في محل جر بالإضافة. ﴿مَزِيدٌ:﴾ مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها، على الوجهين المعتبرين فيها.

﴿وَكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشاً فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ (٣٦)﴾

الشرح: ﴿وَكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ﴾ أي: قبل كفار قريش، ﴿مِنْ قَرْنٍ﴾ أي: من القرون الذين كذبوا رسلهم، كعاد، وفرعون، وثمود... إلخ. ﴿هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ:﴾ من قومك يا محمد.

﴿بَطْشاً:﴾ قوة، وسطوة. والبطش: الأخذ بصولة، وعنف. وانظر الاية رقم [١٦] من سورة (الدخان). ﴿فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ﴾ أي: ساروا فيها، وتقلّبوا، وسلكوا كل طريق. والتنقيب: التنقير عن الشيء، والبحث، والطلب، ومنه قول امرئ القيس: [الوافر]

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 9، ص 227 (SanadKitab #30271, hlm. urut 6121)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.