Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 9, halaman 232

  1. سورة ق
  2. [سورة ق (٥٠): آية ٤٣]

بالحشر، فيقول: أيتها العظام البالية، والأوصال المتقطعة، واللحوم المتمزقة، والشعور المتفرقة، إن الله يأمركن أن تجتمعن لفصل القضاء! ﴿مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ:﴾ وهو صخرة بيت المقدس، قيل: إنها أقرب الأرض إلى السماء بثمانية عشر ميلا. وقيل: هي في وسط الأرض.

والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه.

الإعراب: ﴿وَاسْتَمِعْ:﴾ الواو: حرف عطف. (استمع): فعل أمر، وفاعله: أنت، والمفعول محذوف، انظر الشرح. و ﴿يَوْمَ﴾ متعلق بما قبله. وقيل: تقدير الكلام استمع ما أقول لك، فعلى هذا يكون ﴿يَوْمَ يُنادِ﴾ متعلقا ب: «يخرجون» مقدرا مدلولا عليه بقوله: ﴿ذلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ﴾ وقيل:

معنى (استمع): انتظر، وعليه ف: ﴿يَوْمَ﴾ مفعول به له. ﴿يُنادِ:﴾ مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء. ﴿الْمُنادِ:﴾ فاعله مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة ﴿يَوْمَ﴾ إليها. ﴿مِنْ مَكانٍ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿قَرِيبٍ:﴾ صفة:

﴿مَكانٍ﴾.

﴿يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ (٤٢)﴾

الشرح: ﴿يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ﴾ أي: صيحة البعث، وهي الصيحة الثانية، وأما الصيحة الأولى فهي لإماتة الخلق، كما قال تعالى في سورة (الزمر) رقم [٦٨]: ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ..﴾. إلخ. ﴿ذلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ﴾ أي: من القبور. ولا تنس: أنّ الواو عائدة إلى غير مذكور.

الإعراب: ﴿يَوْمَ:﴾ بدل من: ﴿يَوْمَ يُنادِ﴾. ﴿يَسْمَعُونَ:﴾ مضارع، والواو فاعله. ﴿الصَّيْحَةَ:﴾

مفعول به، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة: ﴿يَوْمَ﴾ إليها. ﴿بِالْحَقِّ:﴾ متعلقان بمحذوف حال من واو الجماعة، أو من: ﴿الصَّيْحَةَ،﴾ التقدير: ملتبسين بالحق، أو ملتبسة بالحق.

﴿ذلِكَ:﴾ مبتدأ، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، لا محلّ له. ﴿يَوْمَ:﴾ خبر المبتدأ، و ﴿يَوْمَ﴾ مضاف، و ﴿الْخُرُوجِ﴾ مضاف إليه، والجملة الاسمية مستأنفة، لا محلّ لها.

﴿إِنّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ (٤٣)﴾

الشرح: ﴿إِنّا نَحْنُ نُحْيِي﴾ أي: الخلق في الدنيا بالتوالد، والتناسل. ﴿وَنُمِيتُ:﴾ الخلق عند انقضاء الاجال، فهو كقوله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾. ﴿وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ﴾ أي:

مصير الخلائق، فنجازي كلا بعمله، إن خيرا؛ فخير، وإن شرّا؛ فشرّ. وقيل: هو على التقديم، والتأخير، تقديره: نميت في الدنيا، ونحيي للحساب، والجزاء. ولا تنس الطباق بين ﴿نُحْيِي﴾ و (نميت) وحذف المفعول في الفعلين للاختصار.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 9، ص 232 (SanadKitab #30271, hlm. urut 6126)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.