Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 9, halaman 248

  1. سورة الذاريات
  2. [سورة الذاريات (٥١): آية ٢٤]

الإعراب: ﴿فَوَ رَبِّ:﴾ الفاء: حرف استئناف. (وربّ): جار ومجرور متعلقان بفعل محذوف، تقديره: أقسم. و (ربّ): مضاف، و ﴿السَّماءِ﴾ مضاف إليه، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. ﴿وَالْأَرْضِ:﴾ الواو: حرف عطف. (الأرض): معطوف على ما قبله. ﴿إِنَّهُ:﴾

حرف مشبه بالفعل، والهاء اسمه. ﴿لَحَقٌّ:﴾ اللام: هي المزحلقة. (حق): خبر: (إنّ)، والجملة الاسمية جواب القسم، لا محلّ لها، والقسم وجوابه كلام مستأنف، لا محلّ له. ﴿مِثْلَ:﴾ يقرأ بالرفع صفة: (حق)، أو خبر ثان، أو على أنهما خبر واحد، مثل: حلو حامض، و ﴿ما﴾ زائدة على الأوجه الثلاثة. انتهى. عكبري. ويقرأ بالفتح وفيه وجهان:

أحدهما: هو معرب، ثم في نصبه على هذا أوجه: إما هو حال من النكرة؛ أي: حق، أو من الضمير فيها، أو على إضمار: أعني، أو على أنه مرفوع الموضع، ولكنه فتح كما فتح الظرف في قوله تعالى: ﴿لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ﴾ الاية رقم [٩٤] من سورة (الأنعام) على قول الأخفش، و ﴿ما﴾ على هذه الأوجه زائدة أيضا. والوجه الثاني: هو مبني، وفي كيفية بنائه وجهان: أحدهما: أنه ركب مع (ما) كخمسة عشر، و ﴿ما﴾ على هذا يجوز أن تكون زائدة، وأن تكون نكرة موصوفة. والثاني: أن تكون بنيت؛ لأنها أضيفت إلى مبهم، وفيها نفسها إبهام. وقد ذكر مثله في قوله تعالى: ﴿وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ﴾ رقم [٦٦] من سورة (هود) على نبينا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام، فتكون ﴿ما﴾ على هذا أيضا، إما زائدة، وإما بمعنى شيء، وأما المصدر المؤول من: ﴿أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ﴾ فيجوز أن يكون في محل جر بإضافة: ﴿مِثْلَ﴾ إليه؛ إذا جعلت ﴿ما﴾ زائدة، وأن يكون بدلا منها؛ إذا كانت بمعنى شيء، ويجوز أن يكون في موضع نصب بإضمار: أعني، أو في موضع رفع على تقدير: هو أنكم تنطقون. انتهى. عكبري بتصرف.

هذا؛ والتركيب الذي ذكره تركيب مزج، مثل: كلما، وطالما، وأينما، وقلما، فيقال في إعرابه: (مثلما) مبني على السكون في محل رفع على أنه صفة ل: (حق) و (مثلما) مضاف، والمصدر المؤول من: ﴿أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ﴾ في محل جر بالإضافة. انتهى. جمل بتصرف. هذا؛ ونقل القرطبيّ عن الزّجّاج، والفرّاء جواز اعتبار ﴿مِثْلَ﴾ صفة مصدر محذوف. التقدير: لحق حقا مثل نطقكم، و ﴿ما﴾ زائدة للتوكيد، ونقل عن بعض الكوفيين صحة اعتبار ﴿مِثْلَ﴾ منصوبا على نزع الخافض، التقدير: كمثل نطقكم، و ﴿ما﴾ زائدة. انتهى. هذا؛ وجملة: ﴿تَنْطِقُونَ﴾ في محل رفع خبر (أن).

﴿هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ الْمُكْرَمِينَ (٢٤)﴾

الشرح: ذكر الله قصة إبراهيم-على نبينا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام-ليبين بها: أنه أهلك المكذب بآياته، كما فعل بقوم لوط، وقد مضى الكلام في ضيف إبراهيم، وما جرى لهم

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 9، ص 248 (SanadKitab #30271, hlm. urut 6142)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.