Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 9, halaman 300

  1. سورة الطور
  2. [سورة الطور (٥٢): آية ٣٨]

﴿أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُمْ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ (٣٨)﴾

الشرح: ﴿أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ﴾ أي: أيدعون: أن لهم مرتقى إلى السماء، ومصعدا. ﴿يَسْتَمِعُونَ فِيهِ:﴾ كلام الملائكة، وما يوحى إليهم من علم الغيب حتى يعلموا ما هو كائن من تقدم هلاكه على هلاكهم، وظفرهم في العاقبة دونه، كما يزعمون. أو المعنى: يعلمون أن ما هم عليه حق فهم مستمسكون به. ﴿فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُمْ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ﴾ أي: إن ادّعوا ذلك؛ فليأت المستمع منهم بحجة ظاهرة على ذلك. هذا؛ وقال الزجاج، وغيره: ﴿فِيهِ﴾ بمعنى: عليه. كقوله تعالى في سورة (طه) رقم [٧١] حكاية عن قول فرعون للسحرة: ﴿وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ﴾. وقال سويد ابن أبي كاهل اليشكري، وهو الشاهد رقم [٣٠٥] من كتابنا: «فتح القريب المجيب»: [الطويل] هم صلبوا العبدي في جذع نخلة... فلا عطست شيبان إلاّ بأجدعا

هذا؛ والسلم: الدرج يصعد عليه إلى الأعلى، وهو مشتق من السلامة، قالوا: لأنه يسلم به إلى المكان الذي يريد الارتقاء إليه، وربما سمي الغرز بذلك مجازا، أو استعارة. قال أبو الرّبيس الثعلبي يصف ناقته: [الطويل] مطارة قلب إن ثنى الرجل ربّها... بسلّم غرز في مناخ يعاجله

وقال زهير بن أبي سلمى المزني في معلقته رقم [٥٠]: [الطويل] ومن هاب أسباب المنايا ينلنه... ولو رام أسباب السّماء بسلّم

وقال آخر: [الطويل] تجنّيت لي ذنبا وما إن جنيته... لتتّخذي عذرا إلى الهجر سلّما

وجمعه: السلالم، قال ابن مقبل، وقد أشبع كسرة اللام: [البسيط] لا تحرز المرء أحجاء البلاد ولا... يبنى له في السموات السّلاليم

الإعراب: ﴿أَمْ:﴾ حرف عطف. ﴿لَهُمْ:﴾ متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ﴿سُلَّمٌ:﴾ مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها. ﴿يَسْتَمِعُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعله، ومفعوله محذوف، انظر تقديره في الشرح. والجملة الفعلية في محل رفع صفة ﴿سُلَّمٌ﴾. ﴿فِيهِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بما قبلهما، وقال الزمخشري: متعلقان بمحذوف حال من واو الجماعة، التقدير: صاعدين فيه. ﴿فَلْيَأْتِ:﴾ (الفاء): هي الفصيحة؛ لأنها تفصح عن شرط مقدر، التقدير: وإذا كان لهم سلم يستمعون فيه، فليأت. (اللام): لام الأمر.

(يأت): مضارع مجزوم بلام الأمر، وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره، وهو الياء، والكسرة قبلها دليل عليها. ﴿مُسْتَمِعُهُمْ:﴾ فاعله، والهاء في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 9، ص 300 (SanadKitab #30271, hlm. urut 6194)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.