Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 9, halaman 390

  1. سورة القمر
  2. [سورة القمر (٥٤): الآيات ٤٧ الي ٤٩]

الاعتبارين. ﴿وَسُعُرٍ:﴾ الواو: حرف عطف. (سعر): معطوف على ما قبله، ﴿يَوْمَ:﴾ ظرف زمان متعلق بفعل محذوف، انظر تقديره فيما يأتي. ﴿يُسْحَبُونَ:﴾ فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع... إلخ، والواو نائب فاعله، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة ﴿يَوْمَ﴾ إليها. ﴿فِي النّارِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿عَلى وُجُوهِهِمْ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، أو هما متعلقان بمحذوف حال من واو الجماعة، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿ذُوقُوا:﴾ فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق.

﴿مَسَّ:﴾ مفعول به، وهو مضاف، و ﴿سَقَرَ﴾ مضاف إليه مجرور وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة؛ لأنه ممنوع من الصرف للعلمية، والعجمة. وقيل: للعلمية والتأنيث. والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول لقول محذوف، التقدير: ويقال لهم يوم يسحبون... : ذوقوا مس سقر؛ أي: عذاب سقر.

﴿إِنّا:﴾ (إنّ): حرف مشبه بالفعل، و (نا): اسمها، حذفت نونها، وبقيت الألف دليلا عليها. ﴿كُلَّ:﴾ مفعول به لفعل محذوف، يفسره المذكور بعده، والجملة الفعلية المقدرة في محل رفع خبر (إنّ)، و ﴿كُلَّ:﴾ مضاف، و ﴿شَيْءٍ:﴾ مضاف إليه. ﴿خَلَقْناهُ:﴾ فعل، وفاعل، ومفعول به، والجملة الفعلية مفسرة، لا محل لها عند الجمهور، وقال الشلوبين بحسب ما تفسره، وأرجحه هنا، وعليه: فهي في محل رفع مثل التي تفسرها. ﴿بِقَدَرٍ:﴾ متعلقان بمحذوف حال من الهاء، والجملة الاسمية: ﴿إِنّا..﴾. إلخ لا محل لها؛ لأنها مستأنفة، أو مبتدأة.

تنبيه: قراءة ﴿كُلَّ شَيْءٍ﴾ بالنصب هي قراءة الجمهور، وقرأ أبو السّمّال بالرفع، وهي قراءة شاذة، وقد رجح الناس النصب، بل أوجبه بعضهم. قال: لأن الرفع يوهم ما لا يجوز على قواعد أهل السنة، وذلك: أنه إذا رفع: «كلّ شيء» كان مبتدأ، و ﴿خَلَقْناهُ﴾ صفة ل: «كلّ» أو ل: «شيء»، و: «بقدر» خبره، وحينئذ يكون له مفهوم لا يخفى على متأوله، فيلزم أن يكون هناك شيء ليس مخلوقا لله تعالى، وليس بقدر. كذا قرره بعضهم. وقال أبو البقاء: وإنما كان النصب أولى لدلالته على عموم الخلق، والرفع لا يدل على عمومه، بل يفيد: أن كل شيء مخلوق، فهو بقدر وإنما دل نصب ﴿كُلَّ﴾ على العموم؛ لأن التقدير: إنا خلقنا كل شيء خلقناه بقدر، فخلقناه تأكيد، وتفسير ل: «خلقنا» المضمر الناصب ل: ﴿كُلَّ شَيْءٍ،﴾ فهذا لفظ عام يعم جميع المخلوقات، ولا يجوز أن يكون ﴿خَلَقْناهُ﴾ صفة ل: ﴿شَيْءٍ؛﴾ لأن الصفة والصلة، لا يعملان فيما قبل الموصول ولا الموصوف، ولا تكون تفسيرا لما يعمل فيما قبلهما، فإذا لم يبق: ﴿خَلَقْناهُ﴾ صفة، لم يبق إلا أنه تأكيد، وتفسير للمضمر الناصب، وذلك يدل على العموم.

وأيضا فإن النصب هو الاختيار؛ لأن ﴿إِنّا﴾ عندهم تطلب الفعل، فهي أولى به، فالنصب عندهم في: ﴿كُلَّ﴾ هو الاختيار، فإذا انضم إليه معنى العموم، والخروج عن الإيهام؛ كان

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 9، ص 390 (SanadKitab #30271, hlm. urut 6284)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.