Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 9, halaman 396

  1. سورة الرحمن
  2. [سورة الرحمن (٥٥): الآيات ٥ الي ٨]

أن الرحمن آية مع هذا المضمر، فإنهم عدوا ﴿الرَّحْمنُ﴾ آية، ولا يتصور ذلك إلا بانضمام خبر، أو مخبر عنه إليه؛ إذ الاية لا بد أن تكون مفيدة. الثالث: أنه ليس بآية، وأنه مع ما بعده كلام واحد، وهو مبتدأ خبره: ﴿عَلَّمَ الْقُرْآنَ﴾. انتهى. جمل نقلا من السمين.

﴿عَلَّمَ:﴾ فعل ماض، والفاعل يعود إلى (الرحمن) وهو متعد لاثنين، الأول محذوف تقديره: علم جبريل، أو علم محمدا، أو علم الإنسان. وهذا أولى لعمومه، والمفعول الثاني هو القرآن. وقيل: ﴿عَلَّمَ﴾ من العلامة، فلا ينصب مفعولين، والجملة الفعلية مستأنفة على الوجهين في ﴿الرَّحْمنُ،﴾ وفي محل رفع خبره على الوجه الثالث فيه، والجملتان: ﴿خَلَقَ الْإِنْسانَ (٣) عَلَّمَهُ الْبَيانَ﴾ مستأنفتان أيضا، أو هما من تعدد الخبر، وهو جملة. قال النسفي تبعا للزمخشري:

وهذه الأفعال مع ضمائرها أخبار مترادفة، وإخلاؤها من العاطف لمجيئها على نمط التعديد، كما تقول: زيد أغناك بعد فقر، أعزك بعد ذل، كثرك بعد قلة، فعل بك ما لم يفعل أحد بأحد، فما تنكر من إحسانه؟. انتهى. وهو مفاد كلام ابن هشام في المغني.

﴿الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبانٍ (٥) وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ (٦) وَالسَّماءَ رَفَعَها وَوَضَعَ الْمِيزانَ (٧) أَلاّ تَطْغَوْا فِي الْمِيزانِ (٨)﴾

الشرح: ﴿الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبانٍ:﴾ قال ابن عباس-﵄: يجريان بحسبان ومنازل لا يتعديانها. وقيل: يعني بهما حساب الأوقات، والاجال، ولولا الليل والنهار، والشمس والقمر لم يدر أحد كيف يحسب ما يريد، قال تعالى في سورة (إبراهيم) على نبينا، وحبيبنا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام: ﴿وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دائِبَيْنِ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ﴾ انظر شرحها هناك، فإنه جيد، والحمد لله، وانظر شرح الاية رقم [٣٨] من سورة (يس) وما بعدها؛ تجد ما يسرك، ويثلج صدرك. هذا؛ ويجوز في (حسبان) وجهان: أحدهما: أنه مصدر مفرد بمعنى الحساب، فيكون كالغفران والكفران. والثاني: أنه جمع حساب، كشهاب، وشهبان، ورغيف، ورغفان. انتهى. سمين.

﴿وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ:﴾ قال ابن عباس، وغيره: النجم: ما لا ساق له، والشجر: ما له ساق، وأنشد ابن عباس-﵄-قول صفوان بن أسد التميمي: [الطويل] لقد أنجم القاع الكبير عضاهه... وتمّ به حيّا تميم ووائل

وقال زهير بن أبي سلمى المزني: [البسيط] مكلّل بأصول النجم تنسجه... ريح الجنوب لضاحي مائه حبك

واشتقاق النجم من: نجم الشيء، ينجم بالضم نجوما: ظهر وطلع، وسجودهما بسجود ظلالهما. وقال الزجاج: سجودهما دوران الظل معهما، كما قال تعالى: ﴿يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ عَنِ﴾

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 9، ص 396 (SanadKitab #30271, hlm. urut 6290)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.