Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 9, halaman 423

  1. سورة الرحمن
  2. [سورة الرحمن (٥٥): الآيات ٥٤ الي ٥٥]

المتربع، ونحوه من الهيئات المستدعية لكثرة الأكل، بل كان جلوسه ﷺ للأكل مستوفزا، مقعيا غير متربع، ولا متمكن، وليس المراد الميل على شق، كما يظنه عوام الطلبة.

﴿عَلى فُرُشٍ:﴾ جمع فراش. ﴿بَطائِنُها:﴾ جمع بطانة، وهي التي تحت الظهارة. هذا؛ وبطانة الرجل: هو الذي يطلعه الرجل على أسراره ثقة به، قال تعالى في سورة (آل عمران) رقم [١١٨]:

﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطانَةً مِنْ دُونِكُمْ..﴾. إلخ. ﴿مِنْ إِسْتَبْرَقٍ:﴾ هو ما غلظ من الديباج، والسندس هو الرقيق من الديباج، واحده: سندسة، والإستبرق موشى بالذهب، واحده:

إستبرقة. وهل هو عربي الأصل مشتق من البريق، أو هو معرب، أصله: إستبره؟ خلاف بين اللغويين، وفي سورة (الكهف) رقم [٣١]: ﴿وَيَلْبَسُونَ ثِياباً خُضْراً مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ﴾.

هذا؛ وقال ابن مسعود، وأبو هريرة-﵄: إذا كانت البطانة التي تلي الأرض هكذا، فما ظنك بالظهارة؟ وقيل لسعيد بن جبير-﵁: البطائن من إستبرق؛ فما الظواهر؟ قال: هذا مما قال الله تعالى: ﴿فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾. وقال ابن عباس-﵄: إنما وصف لكم بطائنها؛ لتهتدي إليه قلوبكم، فأما الظواهر فلا يعلمها إلا الله. وفي الخبر عن النبي ﷺ: أنه قال «ظواهرها نور يتلألأ». وهذا يدل على نهاية شرف هذه الفرش؛ لأنه ذكر: أن بطائنها من إستبرق، ولا بد أن تكون الظهائر خيرا من البطائن، فهو مما لا يعلمه البشر.

﴿وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ:﴾ الجنى: ما يجتنى من الشجر. يقال: «أتانا بجناة طيبة» لكل ما يجتنى، وثمر جنيّ (على فعيل) حين جني. قال عمرو بن عدي اللخمي ابن أخت جذيمة الأبرش: [الرجز] هذا جناي وخياره فيه... إذ كلّ جان يده إلى فيه

و ﴿دانٍ﴾ قريب. قال ابن عباس-﵄: تدنو الشجرة؛ حتى يجتنيها ولي الله إن شاء قائما، وإن شاء قاعدا، وإن شاء مضطجعا، لا يرد يده بعد، ولا شوك. وخذ قوله تعالى في سورة (الحاقة): ﴿قُطُوفُها دانِيَةٌ،﴾ وفي سورة (الدهر): ﴿وَدانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلالُها وَذُلِّلَتْ قُطُوفُها تَذْلِيلاً﴾.

هذا؛ وإعلال ﴿دانٍ﴾ مثل إعلال ﴿فانٍ﴾ في الاية رقم [٢٦] مع العلم: أن أصله: (دانو)؛ لأنه من: دنا، يدنو، فهو واوي بخلاف ﴿فانٍ﴾ فإنه يائي من: فنى، يفنى.

الإعراب: ﴿مُتَّكِئِينَ:﴾ حال عامله محذوف، التقدير: يتنعمون، فهو حال من واو الجماعة، أو هو حال من: الخائفين؛ لأنّ: (من خاف) في معنى الجمع. وقيل: هو منصوب على المدح للخائفين بفعل محذوف. وفاعله مستتر فيه؛ لأنه جمع: متكئ. ﴿عَلى فُرُشٍ:﴾ جار ومجرور متعلقان ب: ﴿مُتَّكِئِينَ﴾. ﴿بَطائِنُها:﴾ مبتدأ، و (ها): ضمير متصل في محل جر بالإضافة. ﴿مِنْ إِسْتَبْرَقٍ:﴾ متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ، والجملة الاسمية في محل جر صفة ﴿فُرُشٍ﴾.

﴿وَجَنَى:﴾ (الواو): حرف استئناف. (جنى): مبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 9، ص 423 (SanadKitab #30271, hlm. urut 6317)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.