Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 1, halaman 639

  1. سورة البقرة
  2. [سورة البقرة (٢): آية ٢٦٥]

(الذي) أيضا، والجملة الفعلية معطوفة على جملة الصلة، لا محل لها مثلها. ﴿بِاللهِ:﴾ متعلقان بما قبلهما، ﴿وَالْيَوْمِ:﴾ معطوف على ما قبله. ﴿الْآخِرِ:﴾ صفة له.

﴿فَمَثَلُهُ:﴾ الفاء: حرف استئناف، (مثله): مبتدأ، والهاء في محل جرّ بالإضافة. ﴿كَمَثَلِ:﴾

متعلّقان بمحذوف خبره، والجملة الاسمية مستأنفة لا محلّ لها، وقيل: معطوفة على جملة الصّلة، فلا محل لها أيضا. ﴿عَلَيْهِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ﴿تُرابٌ:﴾ مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية في محل جر صفة ﴿صَفْوانٍ﴾. هذا؛ وإن اعتبرت الجار والمجرور متعلّقين بمحذوف صفة ﴿صَفْوانٍ﴾ و ﴿تُرابٌ﴾ فاعلا بمتعلّقه، فهو وجه جيّد لا غبار عليه.

(أصابه): فعل ماض، والهاء في محل نصب مفعول به. ﴿وابِلٌ:﴾ فاعله، والجملة الفعلية معطوفة على الجملة الاسمية قبلها، فهي في محلّ جرّ مثلها. (تركه): فعل ماض، والفاعل يعود إلى ﴿وابِلٌ،﴾ والهاء مفعول به أوّل. ﴿صَلْداً:﴾ مفعول به ثان، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، فهي في محل جر أيضا. ﴿لا:﴾ نافية. ﴿يَقْدِرُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعله، والجملة الفعلية مستأنفة لا محل لها. ﴿عَلى شَيْءٍ:﴾ متعلقان بما قبلهما. ﴿مِمّا:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة ﴿شَيْءٍ،﴾ و (ما): تحتمل الموصولة، والموصوفة، والمصدرية. وجملة:

﴿كَسَبُوا:﴾ مع المتعلق المحذوف صلة (ما) أو صفتها، والعائد أو الرابط محذوف، التقدير:

على شيء من الّذي، أو: من شيء كسبوه من الأعمال، وعلى اعتبار (ما) مصدرية تؤول مع ما بعدها بمصدر في محلّ جرّ ب (من)، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة ﴿شَيْءٍ﴾ التقدير:

من كسبهم. ﴿وَاللهُ:﴾ الواو: حرف استئناف. (﴿اللهُ﴾): مبتدأ، ﴿لا:﴾ نافية. ﴿يَهْدِي:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء للثّقل، والفاعل يعود إلى (﴿اللهُ﴾). ﴿الْقَوْمَ:﴾

مفعول به. ﴿الْكافِرِينَ:﴾ صفة له منصوب مثله، وعلامة نصبه الياء... إلخ، والجملة الفعلية في محلّ رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية مستأنفة، أو معترضة في آخر الكلام لا محلّ لها.

﴿وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمُ اِبْتِغاءَ مَرْضاتِ اللهِ وَتَثْبِيتاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصابَها وابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَها ضِعْفَيْنِ فَإِنْ لَمْ يُصِبْها وابِلٌ فَطَلٌّ وَاللهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (٢٦٥)﴾

الشرح: ﴿وَمَثَلُ..﴾. إلخ: وهذا مثل آخر ضربه الله لنفقة المؤمن الكامل الإيمان، المنفق ماله ابتغاء مرضاة الله، وطلبا لرحمته، وكرمه، وجوده، ﴿وَتَثْبِيتاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ﴾ أي: تصديقا، ويقينا، قاله ابن عباس-﵄، وقال مجاهد، والحسن البصري: معناه: وأنهم يتثبّتون أين يضعون صدقاتهم، وقال الحسن: كان الرجل إذا همّ بصدقة تثبّت، فإن كان ذلك لله؛ أمضاه، وإن خالطه شكّ؛ أمسك، أقول: وينبغي أن يخص بصدقته الأبرار المتّقين، ويبحث عن الفقراء المتعفّفين، ويخصّ أرحامه الفقراء بشيء من صدقاته، فقد قال الرسول ﷺ: «الصدقة

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 1، ص 639 (SanadKitab #30271, hlm. urut 636)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.