Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 9, halaman 496

  1. سورة الحديد
  2. [سورة الحديد (٥٧): آية ١٠]

﴿وَاللهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ أي: فلخبرته فاوت بين ثواب من أنفق من قبل الفتح، وقاتل، ومن فعل ذلك بعد الفتح، وما ذاك إلا لعلمه التام بقصد الأول، وإخلاصه في إنفاقه في حال الجهد، والقلة، والضيق. وينبغي أن تعلم: أن الفعل «يستوي» من الأفعال؛ التي لا يكتفى فيها بواحد، فلو قلت: استوى زيد لم يصح، فمن ثم لزم العطف على الفاعل، أو تعدده.

هذا؛ وقال الكلبي: نزلت الاية في أبي بكر الصديق-﵁. ففيها دليل واضح على تفضيله، وتقديمه؛ لأنه أول من أسلم. وعن ابن مسعود-﵁: أول من أظهر الإسلام بسيفه النبي ﷺ، وأبو بكر. ولأنه أول من أنفق على النبي ﷺ. وعن ابن عمر-﵄ قال: «كنت عند النبي ﷺ، وعنده أبو بكر، وعليه عباءة قد خلّلها في صدره بخلال، فنزل جبريل ﵇، فقال: يا نبي الله! ما لي أرى أبا بكر عليه عباءة قد خللها في صدره بخلال؟! فقال:

«قد أنفق عليّ ماله قبل الفتح». قال: فإن الله يقول لك: اقرأ على أبي بكر السّلام، وقل له:

أراض أنت في فقرك، أم ساخط؟ فقال رسول الله ﷺ: «يا أبا بكر! إنّ الله ﷿ يقرأ عليك السّلام، ويقول: أراض في فقرك، أم ساخط؟». فقال أبو بكر-﵁-وأرضاه: أأسخط على ربي؟ إني عن ربي لراض! إني عن ربي لراض! إني عن ربي لراض! قال: «فإن الله يقول لك:

قد رضيت عنك، كما أنت عني راض!». فبكى أبو بكر-﵁. فقال جبريل ﵇: والذي بعثك يا محمد بالحق، لقد تخللت حملة العرش بالعبي منذ تخلل صاحبك هذا بالعباءة». ولهذا قدمته الصحابة على أنفسهم، وأقروا له بالتقدم، والسبق.

وقال علي-﵁ وكرم الله وجهه-: «سبق النبيّ ﷺ، وصلّى أبو بكر، وثلّث عمر، فلا أوتى برجل فضلني على أبي بكر إلا جلدته حد المفتري ثمانين جلدة، وطرح الشهادة» المصلي في السبق هو الثاني، وصلى؛ أي: ثنى، فنال المتقدمون من المشقة أكثر مما نال من بعدهم، وكانت بصائرهم أيضا أنفذ. انتهى. قرطبي. فويل للذين يبغضون أبا بكر! وويل، وويل للذين يشتمونه، ويسبونه!.

الإعراب: ﴿وَما:﴾ (الواو): حرف استئناف. (ما): اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿لَكُمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ، والجملة الاسمية مستأنفة، لا محل لها. ﴿أَلاّ:﴾ (أن): حرف مصدري ونصب. (لا): نافية. ﴿تُنْفِقُوا:﴾ فعل مضارع منصوب ب: (أن)، وعلامة نصبه حذف النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعله، والألف للتفريق، ومفعوله محذوف؛ لأنه مفهوم من المقام. ﴿فِي سَبِيلِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، و ﴿سَبِيلِ﴾ مضاف، و ﴿اللهِ﴾ مضاف إليه، و (أن) والفعل المضارع في تأويل مصدر في محل جر بحرف جر محذوف، التقدير: في عدم الإنفاق، أو من عدم. والجار والمجرور متعلقان ب: (ما) لتضمنها معنى الفعل: أستفهم. وقال أبو البقاء: متعلقان بالخبر المحذوف،

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 9، ص 496 (SanadKitab #30271, hlm. urut 6390)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.