Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 9, halaman 504

  1. سورة الحديد
  2. [سورة الحديد (٥٧): آية ١٤]

وقيل: نائب الفاعل مستتر تقديره: «هو»، يعود إلى مصدر الفعل. وقيل: نائب الفاعل الجار والمجرور المقدران بعد الفعل. ﴿فَالْتَمِسُوا:﴾ (الفاء): حرف عطف. (التمسوا): فعل أمر

إلخ، والواو فاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية معطوفة على جملة: ﴿اِرْجِعُوا وَراءَكُمْ﴾.

﴿نُوراً:﴾ مفعول به، وجملة: ﴿قِيلَ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها.

﴿فَضُرِبَ:﴾ (الفاء): حرف عطف. (ضرب): ماض مبني للمجهول. ﴿بَيْنَهُمْ:﴾ ظرف مكان متعلق بالفعل قبله، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿بِسُورٍ:﴾ (الباء): حرف جر صلة. (سور):

نائب فاعل (ضرب) مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على آخره، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد. وقيل: الباء حرف جر أصلي، والجار والمجرور في محل رفع نائب فاعل. والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها من كلام، انظر تقديره في الشرح. ﴿لَهُ:﴾

جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ﴿بابٌ:﴾ مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية في محل جر صفة (سور). ﴿باطِنُهُ:﴾ مبتدأ. ﴿فِيهِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ﴿الرَّحْمَةُ:﴾

مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية: ﴿باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ﴾ في محل رفع صفة ﴿بابٌ،﴾ أو في محل جر صفة (سور) والتي بعدها معطوفة عليها، وإعرابها مثلها بلا فارق بينهما.

﴿يُنادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قالُوا بَلى وَلكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَاِرْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمانِيُّ حَتّى جاءَ أَمْرُ اللهِ وَغَرَّكُمْ بِاللهِ الْغَرُورُ (١٤)﴾

الشرح: ﴿يُنادُونَهُمْ:﴾ ينادي المنافقون المؤمنين من وراء ذلك السور حين حجز بينهم، وبقوا في الظلمة. ﴿أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ﴾ أي: في الدنيا نصلي كما تصلون، ونصوم كما تصومون، ونغزو كما تغزون... إلخ ﴿قالُوا بَلى﴾ أي: أجاب المؤمنون المنافقين قائلين: بلى قد كنتم معنا. ﴿وَلكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ:﴾ أهلكتموها بالنفاق والكفر، واستعملتموها في المعاصي، والشهوات، وكلها فتنة. ﴿وَتَرَبَّصْتُمْ﴾ أي: ترقبتم بالنبي ﷺ الموت، وبالمؤمنين الدوائر، وقلتم:

يوشك أن يموت الرسول ﷺ، فنستريح منه، وعندئذ ننقض على المسلمين، ونقضي عليهم.

﴿وَارْتَبْتُمْ:﴾ شككتم في نبوته، وفيما أوعدكم من الحساب، والعقاب، والجزاء، والجنة، والنار... إلخ. ﴿وَغَرَّتْكُمُ الْأَمانِيُّ﴾ أي: الأباطيل، وذلك ما كنتم تتمنون من هلاك النبي ﷺ، ونزول الدوائر بالمؤمنين، ومن الأماني الباطلة: الطمع في المغفرة من غير عمل صالح. والله يقول في حديث قدسي: «كيف أجود بجنتي على من بخل عليّ بطاعتي؟!». ﴿حَتّى جاءَ أَمْرُ اللهِ:﴾

المعنى ما زلتم في هذه الأماني حتى جاءكم الموت، وحل ما حل بكم من المقت والسخط والوبال. ﴿وَغَرَّكُمْ بِاللهِ الْغَرُورُ﴾ يعني: الشيطان. قال قتادة: ما زالوا على خدعة من الشيطان حتى

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 9، ص 504 (SanadKitab #30271, hlm. urut 6398)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.