Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 9, halaman 525

  1. سورة الحديد
  2. [سورة الحديد (٥٧): آية ٢٣]

قال: «إذا أحبّ الله قوما؛ ابتلاهم، فمن صبر؛ فله الصّبر، ومن جزع، فله الجزع». رواه الإمام أحمد. وعن أنس بن مالك-﵁-عن النبي ﷺ قال: «إنّ عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإنّ الله تعالى إذا أحبّ قوما؛ ابتلاهم، فمن رضي؛ فله الرّضا، ومن سخط؛ فله السّخط». رواه ابن ماجه، والترمذي، وقال: حديث حسن غريب. ورحم الله من قال: [الطويل] بنى الله للأخيار بيتا سماؤه... هموم وأحزان وحيطانه الضّرّ

وأدخلهم فيه وأغلق بابه... وقال لهم: مفتاح بابكم الصّبر

وانظر ما أذكره في سورة (التغابن) رقم [١١] إن شاء الله تعالى.

الإعراب: ﴿ما:﴾ نافية. ﴿أَصابَ:﴾ فعل ماض. ﴿مِنْ:﴾ حرف صلة. ﴿مُصِيبَةٍ:﴾ فاعل مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد، والمفعول محذوف؛ إذ التقدير: ما أصابكم مصيبة. والجملة الفعلية مستأنفة، لا محل لها. ﴿فِي الْأَرْضِ:﴾ متعلقان بالفعل ﴿أَصابَ،﴾ أو بمحذوف صفة ﴿مُصِيبَةٍ﴾ على اللفظ، أو على المحل، أو هما متعلقان بنفس ﴿مُصِيبَةٍ﴾. هذا؛ وذكّر الفعل ﴿أَصابَ؛﴾ لأن ﴿مُصِيبَةٍ﴾ مؤنث مجازي. ﴿وَلا:﴾ (الواو): حرف عطف. (لا): نافية، ويقال: صلة لتأكيد النفي. ﴿فِي أَنْفُسِكُمْ:﴾ معطوفان على ما قبلهما، والكاف في محل جر بالإضافة. ﴿إِلاّ:﴾ حرف حصر.

﴿فِي كِتابٍ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿مُصِيبَةٍ﴾ وجاز ذلك وإن كانت نكرة؛ لتخصصها إما بالعمل، أو بالصفة، أو هما متعلقان بمحذوف خبر مبتدأ محذوف التقدير:

إلا هي كائنة في كتاب، وتكون الجملة الاسمية في محل نصب حال من ﴿مُصِيبَةٍ﴾. ﴿مِنْ قَبْلِ:﴾ متعلقان بما تعلق به ما قبلهما، التقدير: إلا ثابتة في كتاب من قبل. ﴿أَنْ نَبْرَأَها:﴾ فعل مضارع منصوب ب: ﴿أَنْ،﴾ والفاعل مستتر تقديره: «نحن»، (وها): مفعول به، و ﴿أَنْ نَبْرَأَها﴾ في تأويل مصدر في محل جر بإضافة قبل إليه.

﴿أَنْ:﴾ حرف مشبه بالفعل. ﴿ذلِكَ:﴾ اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب اسم ﴿أَنْ،﴾ واللام للبعد، والكاف حرف خطاب لا محل له. ﴿عَلَى اللهِ:﴾ متعلقان بما بعدهما.

﴿يَسِيرٌ:﴾ خبر ﴿أَنْ،﴾ والجملة الاسمية ابتدائية، أو مستأنفة، أو تعليلية، لا محل لها على جميع الاعتبارات.

﴿لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ وَاللهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ (٢٣)﴾

الشرح: ﴿لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ﴾ أي: أعلمناكم بتقدم علمنا، وسبق كتابتنا للأشياء قبل وجودها، وقبل إظهارها لكم. وأخبرناكم بتقديرنا الأمور قبل وجودها؛ لتعلموا علما يقينيا: أن

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 9، ص 525 (SanadKitab #30271, hlm. urut 6419)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.