ثبوت النون، والواو فاعله، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، لا محل لها مثلها. ﴿لِما:﴾
جار ومجرور متعلقان بما قبلهما، وقال الأخفش: اللام متعلقة ب: (تحرير) وفي الكلام تقديم وتأخير، والمعنى: فعليهم تحرير رقبة؛ لما نطقوا به من الظهار، و (ما) تحتمل الموصولة والمصدرية، فعلى الأول مبنية على السكون في محل جر باللام، والجملة الفعلية بعدها صلتها، والعائد محذوف، التقدير: للذي قالوه، وانظر الشرح، وعلى اعتبار (ما) مصدرية تؤول مع ما بعدها بمصدر في محل جر باللام، التقدير: يعودون إلى القول، والقول بتأويل المقول؛ أي:
يعودون للمقول فيهن لفظ الظهار. وهن الزوجات. انتهى. مغني اللبيب. فهي في التأويل مثل قوله تعالى في سورة (يونس) على حبيبنا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام: ﴿وَما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى مِنْ دُونِ اللهِ﴾ رقم [٣٧]. ﴿قالُوا:﴾ فعل ماض، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿فَتَحْرِيرُ:﴾
(الفاء): صلة، وزيدت في خبر الموصول؛ لأنه يشبه الشرط في العموم. (تحرير): مبتدأ، خبره محذوف، التقدير: فعليهم تحرير، أو هو خبر لمبتدأ محذوف التقدير: فالواجب تحرير. وهو مضاف، و ﴿رَقَبَةٍ:﴾ مضاف إليه من إضافة المصدر لمفعوله وفاعله محذوف، والجملة الاسمية في محل رفع خبر المبتدأ (الذين)، والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها، أو هي مستأنفة، لا محل لها على الاعتبارين. ﴿مِنْ قَبْلِ:﴾ متعلقان بالمصدر: (تحرير). ﴿أَنْ يَتَمَاسّا:﴾ فعل مضارع منصوب ب: ﴿أَنْ،﴾ وعلامة نصبه حذف النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، وألف الاثنين فاعله، و ﴿أَنْ﴾ والفعل المضارع في تأويل مصدر في محل جر بإضافة ﴿قَبْلِ﴾ إليه.
﴿ذلِكُمْ:﴾ اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب لا محل له. ﴿تُوعَظُونَ:﴾ فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع... إلخ، والواو نائب فاعله، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية مستأنفة، لا محل لها.
﴿رَقَبَةٍ:﴾ جار ومجرور متعلقان بما قبلهما. ﴿وَاللهُ:﴾ (الواو): حرف استئناف. (الله): مبتدأ.
﴿بِما:﴾ جار ومجرور متعلقان ب: ﴿خَبِيرٌ﴾ بعدهما، و (ما) تحتمل الموصولة، والموصوفة، والمصدرية، فعلى الأولين مبنية على السكون في محل جر بالباء، والجملة الفعلية بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف، التقدير: بالذي، أو بشيء تعملونه، وعلى اعتبارها مصدرية تؤول مع ما بعدها بمصدر في محل جر بالباء، التقدير: بعملكم. ﴿خَبِيرٌ:﴾ خبر المبتدأ، والجملة الاسمية مستأنفة، لا محل لها.
﴿فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسّا فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعامُ سِتِّينَ مِسْكِيناً ذلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللهِ وَلِلْكافِرِينَ عَذابٌ أَلِيمٌ (٤)﴾
الشرح: ﴿فَمَنْ لَمْ يَجِدْ﴾ أي: الرقبة. ﴿فَصِيامُ شَهْرَيْنِ﴾ أي: فعليه صيام شهرين. ﴿مُتَتابِعَيْنِ:﴾
فإذا أفطر، ولو آخر يوم؛ انقطع التتابع، ووجب عليه الاستئناف. ﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسّا:﴾ هو مثل