Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 9, halaman 672

  1. سورة الصف
  2. [سورة الصف (٦١): آية ٨]

وتسمية آياته سحرا. فإنه يعم إثبات المنفي، ونفي الثابت. وقرئ: «(يدّعي)» اي ينتسب. يقال:

دعاه وادّعاه، كلمسه، والتمسه. انتهى. هذا؛ والإسلام: الاستسلام، والخضوع، والانقياد لأوامر الله تعالى مع تنزيه الله عن الولد، والوالد، والصاحبة. وكله مضمون التوحيد، وفحواه؛ الذي جاء به الرسل جميعا، ولذلك قال الرسول ﷺ «الأنبياء بنو علاّت». وبنو العلات أولاد الضرائر، وأبوهم واحد، يقصد النبي ﷺ: أن الأنبياء جميعا جاؤوا بالتوحيد، وإن اختلفت الأحكام، والتكاليف الإلهية، ولذلك نطق الأنبياء بالإسلام، ومعناه: التوحيد. وخذ ما يلي:

فإبراهيم، وإسماعيل-﵉-قالا: ﴿رَبَّنا وَاجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ﴾. سورة (البقرة) رقم [١٢٨]. وقال يوسف-﵇-سائلا ربه بقوله: ﴿أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَأَلْحِقْنِي بِالصّالِحِينَ﴾ سورة (يوسف) رقم [١٠١]. ومن قول سليمان ﵇: ﴿وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِها وَكُنّا مُسْلِمِينَ﴾ سورة (النمل) رقم [٤٢]. وبلقيس قالت: ﴿وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمانَ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ﴾ سورة (النمل) رقم [٤٤]. وغير ذلك كثير.

الإعراب: ﴿وَمَنْ:﴾ الواو: حرف استئناف. (من): اسم استفهام مفيد للنفي، مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿أَظْلَمُ:﴾ خبره، والجملة الاسمية مستأنفة، لا محل لها.

﴿مِمَّنِ:﴾ جار ومجرور متعلقان ب: ﴿أَظْلَمُ﴾ و (من) تحتمل الموصولة، والموصوفة فهي مبنية على السكون في محل جر ب: (من). ﴿اِفْتَرى:﴾ فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف، والفاعل يعود إلى (من) وهو العائد، أو الرابط. ﴿عَلَى اللهِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿الْكَذِبَ:﴾

مفعول به، والجملة الفعلية صلة (من)، أو صفتها. ﴿وَهُوَ:﴾ (الواو): واو الحال. (هو): ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. ﴿يُدْعى:﴾ فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر، ونائب الفاعل يعود إلى: الظالم. ﴿إِلَى الْإِسْلامِ:﴾

متعلقان بالفعل قبلهما، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية في محل نصب حال من فاعل ﴿اِفْتَرى﴾ المستتر، والرابط: الواو، والضمير. ﴿وَاللهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظّالِمِينَ﴾ انظر إعراب مثلها في الاية رقم [٥]: ﴿وَاللهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ﴾.

﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللهِ بِأَفْواهِهِمْ وَاللهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ (٨)﴾

الشرح: ﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللهِ﴾ أي: يريد الكفار إبطال نور الله، وهو القرآن الكريم، أو الإسلام، أو المراد: حجج الله ودلائله. هذا؛ والإطفاء هو: الإخماد، يستعملان في النار، ويستعملان فيما يجري مجراها من الضياء، والظهور، ويفترقان من وجه، وهو: أن الإطفاء يستعمل في القليل، والكثير، والإخماد لا يستعمل إلا في الكثير، فيقال: اطفأت السراج. ولا يقال: أخمدت السراج، والاستعارة واضحة، حيث استعار نور الله لدينه، وشرعه الواضح،

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 9، ص 672 (SanadKitab #30271, hlm. urut 6566)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.