Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 9, halaman 730

  1. سورة المنافقون
  2. [سورة المنافقون (٦٣): آية ١٠]

المضاف إليه، ولا يجوز اعتبار الهاء ضميرا في محل جر بالإضافة؛ لأنه حينئذ يجب نصب المنادى. ﴿الَّذِينَ:﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع بدلا من لفظ (أيها). ﴿آمَنُوا:﴾

فعل ماض مبني على الضم، والواو فاعله، والألف للتفريق، والمتعلق محذوف، والجملة الفعلية صلة الموصول، لا محل لها. ﴿لا تُلْهِكُمْ:﴾ فعل مضارع مجزوم ب: ﴿لا﴾ الناهية، وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره، وهو الياء، والكسرة قبلها دليل عليها. ﴿أَمْوالُكُمْ:﴾ فاعله. ﴿وَلا:﴾

(الواو): حرف عطف. (لا): نافية، ويقال: زائدة لتأكيد النفي. ﴿أَوْلادُكُمْ:﴾ معطوف على ما قبله، والكاف في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية: ﴿لا تُلْهِكُمْ..﴾. إلخ لا محل لها كالجملة الندائية قبلها؛ لأنها ابتدائية مثلها. ﴿عَنْ ذِكْرِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، و (ذكر) مضاف، و (الله): مضاف إليه من إضافة المصدر لمفعوله، وفاعله محذوف.

﴿وَمَنْ:﴾ (الواو): حرف استئناف. (من): اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿يَفْعَلْ:﴾ فعل مضارع فعل الشرط مجزوم، والفاعل يعود إلى (من) تقديره: «هو».

﴿ذلِكَ:﴾ اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب مفعول به، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب لا محل له. ﴿فَأُولئِكَ:﴾ (الفاء): واقعة في جواب الشرط. (أولئك): اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ، والكاف حرف خطاب لا محل له. ﴿هُمُ:﴾ ضمير فصل لا محل له. ﴿الْخاسِرُونَ:﴾ خبر المبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه الواو... إلخ. هذا؛ وإن اعتبرت الضمير مبتدأ ثانيا، و ﴿الْخاسِرُونَ﴾ خبره؛ فالجملة الاسمية تكون في محل رفع خبر (أولئك)، والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط عند الجمهور، والدسوقي يقول: لا محل لها؛ لأنها لم تحل محل المفرد، وخبر المبتدأ الذي هو (من) مختلف فيه، فقيل: هو جملة الشرط.

وقيل: هو جملة الجواب. وقيل: هو الجملتان، وهو المرجح لدى المعاصرين. والجملة الاسمية (من يفعل...) إلخ مستأنفة، لا محل لها، وهي في المعنى معترضة بين الجمل المتعاطفة.

﴿وَأَنْفِقُوا مِنْ ما رَزَقْناكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلا أَخَّرْتَنِي إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصّالِحِينَ (١٠)﴾

الشرح: ﴿وَأَنْفِقُوا مِنْ ما رَزَقْناكُمْ﴾ أي: وأنفقوا في مرضاة الله بعض ما أعطيناكم، وتفضلنا عليكم به من الأموال، و (من) تفيد التبعيض، كما هو ظاهر. ﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ﴾ أي: دلائل الموت، ومقدماته، وعلاماته، فيسأل الرجعة. وذلك عند التعذر من الإنفاق، وهو فحوى قوله تعالى: ﴿فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلا أَخَّرْتَنِي إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ﴾. روي: أن ابن عباس-﵄-قال: من كان له مال يبلّغه حج بيت ربه، أو تجب عليه فيه زكاة، فلم يفعل؛ سأل

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 9، ص 730 (SanadKitab #30271, hlm. urut 6624)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.