Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 1, halaman 679

  1. سورة البقرة
  2. [سورة البقرة (٢): آية ٢٨٠]

أبا هند فلا تعجل علينا... وأنظرنا نخبّرك اليقينا

﴿إِلى مَيْسَرَةٍ:﴾ إلى زمن اليسار، وهو ضدّ الإعسار، وهو وجدان المال الذي يؤديه في دينه. ﴿وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ﴾ أي: وأن تصدقوا على المعسر بما عليه من الدّين، فتتركوا رءوس أموالكم للمعسر خير لكم. ﴿إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ:﴾ أنّ التصدق خير لكم وأفضل؛ لأنّ فيه الثناء الجميل في الدّنيا، والثّواب الجزيل في العقبى، وخذ ما يلي:

عن أبي قتادة-﵁: أنه طلب غريما له، فتوارى عنه، ثمّ وجده، فقال: إنّي معسر، قال: فإنّي سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من سرّه أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة؛ فلينفّس عن معسر، أو يضع عنه»، أخرجه مسلم.

وعن أبي اليسر-﵁-قال: سمعت من رسول الله ﷺ يقول: «من أنظر معسرا، أو وضع عنه؛ أظلّه الله يوم القيامة في ظلّه يوم لا ظلّ إلاّ ظلّه» أخرجه مسلم.

وعن أبي هريرة-﵁: أنّ رسول الله ﷺ قال: «كان فيمن قبلكم تاجر يداين النّاس، فإن رأى معسرا؛ قال لفتيانه: تجاوزوا عنه؛ لعلّ الله أن يتجاوز عنّا، فتجاوز الله عنه» متّفق عليه.

الإعراب: ﴿وَإِنْ:﴾ الواو: حرف استئناف. (﴿إِنْ﴾): حرف شرط جازم. ﴿كانَ:﴾ فعل ماض تام بمعنى: وجد، وحدث، مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط. ﴿ذُو:﴾ فاعله مرفوع، وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة؛ لأنه من الأسماء الخمسة، وهو مضاف، و ﴿عُسْرَةٍ:﴾

مضاف إليه. هذا؛ وقيل: ﴿كانَ﴾ ناقصة، وتكلف تقدير خبر لها، ولا داعي لهذا التكلّف.

وقرئ: («كان ذا عسرة») وعليه فهي ناقصة، واسمها محذوف، التقدير: كان المدين ذا عسرة، و (ذا) خبرها منصوب، وعلامة نصبه الألف نيابة عن الفتحة؛ لأنه من الأسماء الخمسة، وعلى كلّ فجملة: ﴿كانَ..﴾. إلخ لا محل لها لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي.

هذا؛ ومن ورود «كان» تامة في الشّعر العربي قول الشاعر: [الطويل]

فدى لبني ذهل بن شيبان ناقتي... إذا كان يوم ذو كواكب أشحب

﴿فَنَظِرَةٌ:﴾ الفاء: واقعة في جواب الشرط. (نظرة): خبر لمبتدإ محذوف، التقدير:

فالواجب نظرة، أو مبتدأ خبره محذوف، التقدير: فعليكم نظرة، وعلى الوجهين فالجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط عند الجمهور، والدسوقي يقول: لا محلّ لها؛ لأنها لم تحلّ محل المفرد، و (﴿إِنْ﴾) ومدخولها كلام مستأنف، أو معطوف على ما قبله لا محلّ له مثله. ﴿إِلى مَيْسَرَةٍ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة (نظرة)، أو ب (نظرة). ﴿وَإِنْ:﴾ الواو: واو الحال، (أن): حرف مصدري ونصب. ﴿تَصَدَّقُوا:﴾ فعل مضارع منصوب ب (أن) وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعله، والألف للتفريق، و ﴿وَأَنْ تَصَدَّقُوا:﴾ في تأويل مصدر في محل رفع مبتدأ. ﴿خَيْرٌ:﴾ خبره. ﴿لَكُمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان ب ﴿خَيْرٌ﴾

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 1، ص 679 (SanadKitab #30271, hlm. urut 676)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.