Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 10, halaman 106

  1. سورة القلم
  2. [سورة القلم (٦٨): آية ٥١]

للمجهول، ونائب الفاعل مستتر تقديره: «هو»، يعود إلى صاحب الحوت، والجملة الفعلية جواب ﴿لَوْلا،﴾ لا محل لها. ﴿بِالْعَراءِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، أو هما متعلقان بمحذوف حال من نائب الفاعل المستتر، التقدير: مطروحا بالعراء، والجملة الاسمية: ﴿وَهُوَ مَذْمُومٌ﴾ في محل نصب حال من نائب الفاعل المستتر، والرابط: الواو، والضمير.

﴿فَاجْتَباهُ:﴾ (الفاء): حرف عطف. (اجتباه): فعل ماض مبني على الفتح مقدر على الألف للتعذر، والهاء مفعول به. ﴿رَبِّهِ:﴾ فاعله، والهاء في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه، والجملة الفعلية معطوفة على جملة محذوفة، التقدير: لكن أدركته نعمة من ربه، فاجتباه. ﴿فَجَعَلَهُ:﴾ الفاء: حرف عطف. (جعله): فعل ماض، والفاعل يعود إلى ﴿رَبِّهِ،﴾ والهاء مفعول به أول. ﴿مِنَ الصّالِحِينَ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، وهما في محل نصب مفعوله الثاني، والجملة الفعلية معطوفة على الجملة قبلها.

﴿وَإِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ لَمّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ (٥١)﴾

الشرح: ﴿وَإِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ:﴾ وذلك: أن الكفار أرادوا أن يصيبوا النبي ﷺ بالعين، فنظرت قريش إليه، وقالوا: ما رأينا مثله، ولا مثل حججه! وقيل: كانت العين في بني أسد؛ حتى إن البقرة السمينة، أو الناقة السمينة تمر بأحدهم، فيعاينها، ثم يقول: يا جارية! خذي المكتل، والدرهم، فائتينا بلحم هذه الناقة، فما تبرح؛ حتى تقع للموت، فتنحر.

وقال الكلبي: كان رجل من العرب، يمكث لا يأكل شيئا يومين، أو ثلاثة، ثم يرفع جانب خبائه، فتمر به الإبل، أو الغنم، فيقول: لم أر كاليوم إبلا، ولا غنما أحسن من هذه! فما تذهب إلا قليلا؛ حتى تسقط منها طائفة هالكة، فسأل كفار قريش هذا الرجل أن يصيب لهم النبي ﷺ بالعين، فأجابهم، فلما مر النبي ﷺ أنشد: [الكامل]

قد كان قومك يحسبونك سيّدا... وإخال أنّك سيّد معيون

فعصم الله حبيبه ﷺ، وأنزل عليه: ﴿وَإِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ﴾ قال ابن عباس-﵄: معناه: ينفذونك. وقيل: يصيبونك بعيونهم، كما يصيب العائن بعينه ما يعجبه. وقيل:

يصرعونك. وهذا كما يقال: صرعني بطرفه، وقتلني بعينه، قال الشاعر: [الكامل]

ترميك مزلقة العيون بطرفها... وتكلّ عنك نصال نبل الرّامي

وقال آخر: [الكامل]

يتقارضوان إذا التقوا في مجلس... نظرا يزلّ مواطئ الأقدام

يقول: إذا التقوا في مجلس؛ ينظر كل واحد منهم إلى الآخر نظر حسد، وحنق؛ حتى يكاد يصرعه، وهو الإصابة بالعين. وقيل: المعنى: وإن يكاد الذين كفروا ليصرفونك عما أنت بصدده

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 10، ص 106 (SanadKitab #30271, hlm. urut 6780)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.