Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 1, halaman 689

  1. سورة البقرة
  2. [سورة البقرة (٢): آية ٢٨٢]

﴿وَاسْتَشْهِدُوا:﴾ الواو: حرف عطف. (استشهدوا): فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿شَهِيدَيْنِ:﴾ مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة لأنه مثنى، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد. ﴿مِنْ رِجالِكُمْ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، وجوز تعليقهما بمحذوف صفة ﴿شَهِيدَيْنِ،﴾ والأولى تعليقهما ب ﴿شَهِيدَيْنِ؛﴾ لأنه مبالغة اسم فاعل، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، لا محلّ لها أيضا. ﴿فَإِنْ:﴾ الفاء: حرف عطف وتفريع. (إن): حرف شرط جازم. ﴿لَمْ:﴾ حرف نفي، وقلب، وجزم. ﴿يَكُونا:﴾ فعل مضارع ناقص مجزوم ب ﴿لَمْ،﴾ وهو في محل جزم فعل الشرط، وعلامة جزمه حذف النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، وألف الاثنين اسمه. ﴿رَجُلَيْنِ:﴾ خبره منصوب... إلخ، والجملة الفعلية لا محل لها مثل ما تقدّم. ﴿فَرَجُلٌ:﴾ الفاء: واقعة في جواب الشرط. (رجل): مبتدأ.

﴿وَامْرَأَتانِ:﴾ معطوف عليه مرفوع مثله، وعلامة رفعه الألف نيابة عن الضمة؛ لأنه مثنى، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد. ﴿مِمَّنْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة (رجل ﴿وَامْرَأَتانِ﴾) أي: كائنون من، والجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها، والعائد محذوف، التقدير: من الذين ترضونهم. ﴿مِنَ الشُّهَداءِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، أو هما متعلقان بمحذوف حال من الضمير المحذوف الواقع مفعولا به. هذا؛ وخبر المبتدأ محذوف؛ إذ التقدير: يشهدون. هذا؛ وجوز اعتبار (رجل ﴿وَامْرَأَتانِ﴾) خبرا لمبتدإ محذوف، التقدير:

فالمستشهد رجل... إلخ، وعلى الوجهين فالجملة اسمية، وهي في محل جزم جواب الشرط... إلخ، وعليه فالجملة الجوابية فعلية. تأمّل. و (﴿أَنْ﴾) ومدخولها كلام معطوف ومفرع عما قبله، لا محل لها من الإعراب. ﴿تَضِلَّ:﴾ فعل مضارع منصوب ب ﴿أَنْ،﴾ والمصدر المؤول منهما في محل جر بحرف جر محذوف، التقدير: بضلال، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدإ محذوف، التقدير: وتعدّد النساء لأجل ضلال إحداهما، وهذا كلام محمول على المعنى، التقدير: وتعدّد النساء لأن تذكر إحداهما الأخرى إذا ضلّت. أو لضلالها.

انتهى عكبري بتصرف كبير. أقول: ولا مانع من اعتبار تعدّد المقدّر فعلا ماضيا، والنّساء المقدّر أيضا فاعلا به، والجار والمجرور «لضلال» متعلقين بالفعل الماضي، فتكون الجملة فعلية. هذا؛ وقال مكي: الجار والمجرور متعلقان بالفعل «يشهدون» المقدّر خبرا، واعتبر اللام المقدرة للعاقبة مثل قوله عبد الله بن الزّبعرى: وهو الشاهد رقم [٣٨٨] من كتابنا: «فتح القريب المجيب»: [المتقارب]

فإن يكن الموت أفناهم... فللموت ما تلد الوالده

وأرى أن لا وجه له. ﴿إِحْداهُما:﴾ فاعل ﴿تَضِلَّ﴾ مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر، والهاء في محل جر بالإضافة، والميم والألف حرفان دالان على التثنية.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 1، ص 689 (SanadKitab #30271, hlm. urut 686)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.