Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 10, halaman 435

  1. سورة النازعات
  2. [سورة النازعات (٧٩): الآيات ٣٧ الي ٤١]

فعلا، فقال: ﴿فَإِذا جاءَتِ..﴾. إلخ. ﴿يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسانُ ما سَعى﴾ أي: ما عمل من خير، أو شر؛ وكان قد نسي ما عمل؛ وقد قال تعالى: ﴿يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ ما قَدَّمَتْ يَداهُ﴾ آخر سورة (النبأ).

﴿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرى﴾ أي: ظهرت لكل من ينظر. قال ابن عباس-﵄: يكشف عنها تتلظى، فيراها كلّ ذي بصر لظهورها ظهورا بينا من المؤمنين، والكفار، إلا أن الجحيم مكان الكفار، ومأواهم، والمؤمنون يمرّون عليها، وهذا يؤيده قوله تعالى في سورة (مريم):

﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلاّ وارِدُها كانَ عَلى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيًّا (٧١) ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظّالِمِينَ فِيها جِثِيًّا﴾ ولا ينافيه قوله تعالى في سورة (الشعراء) رقم [٩١]: ﴿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغاوِينَ﴾ لأنها برزت للغاوين بالمكث فيها، وللمؤمنين بمرورهم عليها.

الإعراب: ﴿فَإِذا:﴾ الفاء: حرف استئناف. (إذا): انظر الآية رقم [١١]. ﴿جاءَتِ:﴾ فعل ماض، والتاء للتأنيث. ﴿الطَّامَّةُ:﴾ فاعله. ﴿الْكُبْرى:﴾ صفة ﴿الطَّامَّةُ﴾ مرفوع مثله، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة (إذا) إليها على المشهور المرجوح، وجوابها محذوف. إذ التقدير: إذا جاءت الطامة الكبرى؛ دخل أهل النار النار، وأهل الجنة الجنة. و (إذا) ومدخولها كلام مستأنف، لا محل له. ﴿يَوْمَ:﴾ ظرف زمان بدل من (إذا).

﴿يَتَذَكَّرُ:﴾ فعل مضارع. ﴿الْإِنْسانُ:﴾ فاعله، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة (يوم) إليها.

﴿ما:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. ﴿سَعى:﴾ فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف للتعذر، والفاعل يعود إلى ﴿الْإِنْسانُ،﴾ والجملة الفعلية صلة ﴿ما﴾ أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف، التقدير: يتذكر الإنسان الذي، أو شيئا سعاه. هذا؛ وإن اعتبرت (ما) مصدرية تؤول مع ما بعدها بمصدر في محل نصب مفعول به. التقدير: يتذكر الإنسان سعيه. (برزت): فعل ماض مبني للمجهول، والتاء للتأنيث. ﴿الْجَحِيمُ:﴾ نائب فاعله.

﴿لِمَنْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بما قبلهما. ﴿يَرى:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف، والفاعل يعود إلى (من) وهو العائد، وهو لازم؛ لأنه بمعنى: ينظر، ويبصر، والجملة الفعلية صلة (من) أو صفتها على اعتبارها نكرة موصوفة، والجملة الفعلية معطوفة على جملة: ﴿جاءَتِ..﴾. إلخ فهي في محل جر مثلها. قاله الجمل. وأرى جواز اعتبارها في محل نصب حال من ﴿الْإِنْسانُ،﴾ أو من ﴿ما،﴾ والرابط: الواو فقط، وهي على تقدير «قد» قبلها.

﴿فَأَمّا مَنْ طَغى (٣٧) وَآثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا (٣٨) فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوى (٣٩) وَأَمّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى (٤٠) فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى (٤١)﴾

الشرح: ﴿فَأَمّا مَنْ طَغى﴾ أي: تجاوز الحد في الكفر، والعصيان، والفساد، والإفساد.

﴿وَآثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا:﴾ فضلها على الآخرة بأن عمل لها، وانهمك في حطامها الفاني، ولم يقدم

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 10، ص 435 (SanadKitab #30271, hlm. urut 7109)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.