Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 10, halaman 565

  1. سورة الغاشية
  2. [سورة الغاشية (٨٨): الآيات ٢١ الي ٢٦]

الإعراب: ﴿أَفَلا:﴾ الهمزة: حرف استفهام، وتوبيخ. الفاء: حرف عطف. (لا): نافية.

﴿يَنْظُرُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع... إلخ، والواو فاعله، وهو معلق عن العمل لفظا بسبب الاستفهام. ﴿إِلَى الْإِبِلِ:﴾ متعلقان بما قبلهما. ﴿كَيْفَ:﴾ اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب حال من نائب فاعل ﴿خُلِقَتْ﴾ بعده، تقدم على صاحبه، وعامله. ﴿خُلِقَتْ:﴾ فعل ماض مبني للمجهول، والتاء للتأنيث، ونائب الفاعل يعود إلى ﴿الْإِبِلِ،﴾ والجملة الفعلية في محل جر بدل اشتمال من الإبل، والجملة الفعلية: ﴿يَنْظُرُونَ..﴾. إلخ معطوفة على جملة محذوفة.

وتقدير الكلام: أينكرون، فلا ينظرون إلى الإبل كيفية خلقها؟! والجمل بعدها معطوفة عليها، وهي مثلها في الإعراب، والتقدير؛ إذ التقدير: وينظرون إلى السماء كيفية رفعها... إلخ. هذا؛ ومثل هذه الآيات في إبدال الجملة مما قبلها، قوله تعالى في سورة (البقرة) رقم [٢٥٨]:

﴿وَانْظُرْ إِلَى الْعِظامِ كَيْفَ نُنْشِزُها،﴾ فالجملة الفعلية: ﴿كَيْفَ نُنْشِزُها﴾ بدل اشتمال من العظام، التقدير: وانظر إلى العظام كيفية نشزها، وأيضا قوله تعالى في سورة (الفرقان) رقم [٤٥]: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ﴾ التقدير: ألم تر إلى ربك كيفية مده الظل؟ وأيضا قول الفرزدق-وهو الشاهد رقم [٣٧٣] من كتابنا: «فتح القريب المجيب»: إعراب شواهد مغني اللبيب-: [الطويل]

إلى الله أشكو بالمدينة حاجة... وبالشّام أخرى كيف يلتقيان

﴿فَذَكِّرْ إِنَّما أَنْتَ مُذَكِّرٌ (٢١) لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ (٢٢) إِلاّ مَنْ تَوَلّى وَكَفَرَ (٢٣) فَيُعَذِّبُهُ اللهُ الْعَذابَ الْأَكْبَرَ (٢٤) إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ (٢٥) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ (٢٦)﴾

الشرح: ﴿فَذَكِّرْ..﴾. إلخ: أي: فذكرهم يا محمد، وعظهم إنما أنت مذكر، وواعظ، ومخوف. ﴿لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ﴾ أي: لست عليهم بمسلط، فتقتلهم، أو تكرههم على الإيمان.

وهذه الآية، وأمثالها منسوخ بآية السيف. انظر آخر سورة (الطارق) القريبة منك. والمسيطر:

القاهر الغالب، من: سيطر عليه: إذا راقبه، وحفظه، أو قهره. ولم يأت على: «مفيعل» إلا خمسة ألفاظ: أربعة صفة اسم فاعل، وهي مهيمن، ومبيقر، ومبيسط، ومبيطر، وواحد اسم جبل، وهو: المجيمر. قال امرؤ القيس في معلقته رقم [٨٩]: [الطويل]

كأنّ ذرى رأس المجيمر غدوة... من السّيل والإغثاء فلكة مغزل

هذا؛ ويقرأ بالسين، والصاد، ومثله: (المسيطرون) في سورة (الطور). هذا؛ وفي الصحاح: المسيطر، والمصيطر: المسلط على الشيء؛ ليشرف عليه، ويتعهد أحواله، ويكتب أعماله، وأقواله. ولم يرد هذا اللفظ في غير هذه السورة، وفي سورة (الطور)، والآية مثل قوله

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 10، ص 565 (SanadKitab #30271, hlm. urut 7239)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.