Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 10, halaman 580

  1. سورة الفجر
  2. [سورة الفجر (٨٩): آية ١٥]

ورب السموات، والأرض واحد، لا شريك له! فقال لها أبوها: يا آسية! ألست من خير نساء العماليق، وزوجك إله العماليق؟ قالت: أعوذ بالله من ذلك! إن كان ما يقول حقا؛ فقولا له:

يتوجني تاجا تكون الشمس أمامه، والقمر خلفه، والكواكب حوله.

فقال لهما فرعون-لعنه الله-: اخرجا عني، ثم مدها بين أربعة أوتاد يعذبها، ففتح الله لها بابا إلى الجنة؛ ليهون عليها ما يصنع بها فرعون، فعند ذلك قالت: ﴿رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ﴾ الآية رقم [١١] من سورة (التحريم)، فقبض الله روحها، وأدخلها الجنة. انتهى. كله من الخازن. وانظر الذين تكلموا في المهد في سورة (البروج) رقم [٤].

الإعراب: ﴿وَفِرْعَوْنَ:﴾ الواو: حرف عطف. (فرعون): معطوف على (عاد) و (ثمود) مجرور مثلهما، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة؛ لأنه ممنوع من الصرف للعلمية، والعجمة.

﴿ذِي:﴾ صفة (فرعون) مجرور مثله، وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة؛ لأنه من الأسماء الخمسة، و ﴿ذِي﴾ مضاف، و ﴿الْأَوْتادِ﴾ مضاف إليه. ﴿الَّذِينَ:﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محل جر صفة، أو بدل من (عاد) و (ثمود) و (فرعون)، ويجوز قطعه من وجهين: أحدهما على إضمار مبتدأ، التقدير: هم الذين، والثاني على إضمار فعل، التقدير: أعني، أو أذم.

﴿طَغَوْا:﴾ فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف المحذوفة لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة؛ التي هي فاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية صلة الموصول، لا محل لها. ﴿فِي الْبِلادِ:﴾ متعلقان بما قبلهما، وجملة: ﴿فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسادَ﴾ معطوفة على جملة الصلة، لا محل لها مثلها. ﴿فَصَبَّ:﴾ الفاء: حرف عطف. (صب): فعل ماض. ﴿عَلَيْهِمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بما قبلهما. ﴿رَبُّكَ:﴾ فاعله، والكاف في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. ﴿سَوْطَ:﴾ مفعول به، وهو مضاف، و ﴿عَذابٍ:﴾ مضاف إليه، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، لا محل لها أيضا. ﴿إِنَّ:﴾ حرف مشبه بالفعل.

﴿رَبَّكَ:﴾ اسمها، والكاف في محل جر بالإضافة... إلخ. ﴿لَبِالْمِرْصادِ:﴾ اللام: هي المزحلقة.

(بالمرصاد): جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿إِنَّ،﴾ والجملة الاسمية تعليل لما قبلها.

قال أبو السعود-رحمه الله تعالى-: إيذانا بأن كفار قومه ﷺ سيصيبهم مثل ما أصاب المذكورين من العذاب، كما ينبئ عنه التعرض لعنوان الربوبية مع الإضافة إلى ضميره ﷺ. انتهى.

﴿فَأَمَّا الْإِنْسانُ إِذا مَا اِبْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ (١٥)﴾

الشرح: ﴿فَأَمَّا الْإِنْسانُ﴾ أي: الكافر. وذكر ابن عباس-﵄-بعض زعماء قريش بأسمائهم، والأولى التعميم؛ لأن التخصيص؛ أي: خصوص السبب لا يمنع التعميم.

﴿إِذا مَا ابْتَلاهُ:﴾ اختبره، وامتحنه بالنعمة، والرخاء، وبسط العيش. ﴿فَأَكْرَمَهُ:﴾ بالمال، والولد،

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 10، ص 580 (SanadKitab #30271, hlm. urut 7254)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.