Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 10, halaman 624

  1. سورة الليل
  2. [سورة الليل (٩٢): الآيات ١٤ الي ١٦]

ويمنع من يشاء، لا راد لعطائه، ولا معطي لما منع. هذا؛ والمراد ب: (الأولى) الحياة الدنيا الحاضرة؛ التي يحياها الإنسان؛ وهو حي، والمراد ب: (الآخرة) الحياة التي تكون بعد الموت، وما فيها من عذاب، أو نعيم، والآخرة: الحياة الثانية الأبدية التي تكون بعد الموت، وما فيها من البعث، والنشور، والحساب، والجزاء، وهي في الجنة لمن آمن، وعمل صالحا، أو في النار لمن كفر، وعمل سيئا.

الإعراب: ﴿وَما:﴾ الواو: حرف استئناف. (ما): نافية. ﴿يُغْنِي:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء للثقل. ﴿عَنْهُ:﴾ جار ومجرور متعلقان بما قبلهما. ﴿مالُهُ:﴾

فاعله، والهاء في محل جر بالإضافة، والمفعول محذوف، التقدير: وما يغني عنه ماله شيئا.

هذا؛ وإن اعتبرت (ما) اسم استفهام، فهي مبنية على السكون في محل نصب مفعول به مقدم.

وقيل: في محل نصب مفعول مطلق لما بعده، التقدير: أي إغناء يغني؟ والجملة على الوجهين فعلية، وهي مستأنفة، لا محل لها. ﴿إِذا:﴾ ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب متعلق بالفعل ﴿يُغْنِي﴾. ﴿تَرَدّى:﴾ فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف للتعذر، والفاعل مستتر، يعود إلى ﴿مَنْ،﴾ والجملة الفعلية في محل جر بإضافة ﴿إِذا﴾ إليها. هذا؛ وإن اعتبرت إذا شرطية، فالفعل ﴿تَرَدّى﴾ شرطها، وجوابها محذوف، دلّ على ما قبلها.

﴿إِنَّ:﴾ حرف مشبه بالفعل. ﴿عَلَيْنا:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿إِنَّ﴾ تقدم على اسمها. ﴿لَلْهُدى:﴾ اللام: لام الابتداء. (الهدى): اسم ﴿إِنَّ﴾ مؤخر منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف للتعذر، والجملة الاسمية مستأنفة، لا محل لها، والتي بعدها معطوفة عليها، وإعرابها مثلها بلا فارق.

﴿فَأَنْذَرْتُكُمْ ناراً تَلَظّى (١٤) لا يَصْلاها إِلاَّ الْأَشْقَى (١٥) الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلّى (١٦)﴾

الشرح: ﴿فَأَنْذَرْتُكُمْ﴾ أي: حذرتكم، وخوفتكم، والخطاب لأهل مكة، وهو عام إلى يوم القيامة؛ لأن خصوص السبب، لا يمنع التعميم. ﴿تَلَظّى:﴾ تتوهج، وتتوقد، وأصله: تتلظى، فحذفت إحدى التاءين. ومثله كثير في الآيات القرآنية، والتظاء النار: التهابها، وتلظّيها: تلهبّها.

وخذ ما يلي:

عن النعمان بن بشير-﵄-عن النبي ﷺ قال: «إن أهون أهل النّار عذابا رجل في أخمص قدميه جمرتان، يغلي منهما دماغه، كما يغلي المرجل بالقمقم». رواه الشيخان.

وعن ابن عباس-﵄-عن النبي ﷺ قال: «إنّ أهون أهل النار عذابا أبو طالب، وهو منتعل بنعلين يغلي منهما دماغه». رواه مسلم.

﴿لا يَصْلاها إِلاَّ الْأَشْقَى﴾ أي: لا يحترق فيها، ويقاسي حرها إلا الشقي، وهو: ﴿الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلّى﴾ أي: كذب محمدا ﷺ، وأعرض عن الإيمان، وعن العمل بما يوجبه هذا الإيمان

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 10، ص 624 (SanadKitab #30271, hlm. urut 7298)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.