Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 10, hlm. 759

  1. سورة المسد
  2. [سورة المسد (١١١): الآيات ١ الي ٥]

سورة المسد

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

سورة (تبت)، وتسمى سورة أبي لهب، وسورة (المسد)، وهي خمس آيات، وعشرون كلمة، وسبعون حرفا.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

﴿تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (١) ما أَغْنى عَنْهُ مالُهُ وَما كَسَبَ (٢) سَيَصْلى ناراً ذاتَ لَهَبٍ (٣) وَاِمْرَأَتُهُ حَمّالَةَ الْحَطَبِ (٤) فِي جِيدِها حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ (٥)﴾

جاء في الصحيحين وغيرهما، واللفظ لمسلم: عن ابن عباس-﵄: لما نزلت: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ رقم [٢١٤] من سورة (الشعراء) خرج رسول الله ﷺ حتى صعد الصفا، فهتف: «يا صباحاه!». فقالوا: من هذا الذي يهتف؟ قالوا: محمد، فاجتمعوا إليه؛ فقال: «أرأيتكم لو أخبرتكم: أن خيلا، تخرج بسفح هذا الجبل تريد أن تغير عليكم؛ أكنتم مصدقيّ؟» قالوا: ما جربنا عليك كذبا. قال: «فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد!» فقال أبو لهب: تبّا لك؛ ألهذا جمعتنا؟! ثم قام، فنزلت السورة الكريمة، فلما سمعت امرأته العوراء ما نزل بزوجها، وفيها من القرآن؛ أتت رسول الله ﷺ؛ وهو جالس في المسجد عند الكعبة، ومعه أبو بكر-﵁-وفي يدها فهر (حجر ملء الكف) فلما وقفت عليه؛ أخذ الله بصرها عن رسول الله ﷺ، فلا ترى إلا أبا بكر، فقالت: يا أبا بكر! إن صاحبك قد بلغني أنه يهجوني، والله لو وجدته؛ لضربت بهذا الفهر فاه! والله إني لشاعرة، وقائلة: [مجزوء الرجز]

مذمّما عصينا... وأمره أبينا ودينه قلينا

ثم انصرفت، فقال الصديق-﵁: يا رسول الله! أما تراها رأتك؟ قال:

«ما رأتني! لقد أخذ الله بصرها عني!» وكانت قريش تسمي رسول الله ﷺ مذمما، يسبونه، ويهجونه، وكان ﷺ يقول: «ألا تعجبون لما صرف الله عني من أذى قريش، يسبون، ويهجون مذمما، وأنا محمد». هذا؛ وكان النبي ﷺ يعرض نفسه على قبائل العرب في موسم الحج، وأبو لهب يمشي خلفه، ويقول لهم: هذا ابن أخي، وهو كذاب، لا تصدقوه! فكانوا يردون على

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 10، ص 759 (Shamela #30271, hlm. urut 7433)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.