Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 1, halaman 97

  1. سورة البقرة
  2. [سورة البقرة (٢): آية ٣١]

متعلقان بالفعل قبلهما، وهما في محل نصب مفعول به ثان، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول، وجملة ﴿قالُوا..﴾. إلخ: مستأنفة لا محل لها؛ لأنها بمنزلة جواب عن سؤال مقدر، فكأن قائلا قال: ماذا قالت الملائكة؟ قيل: ﴿قالُوا..﴾. إلخ، ﴿يُفْسِدُ:﴾ فعل مضارع، والفاعل يعود إلى ﴿مَنْ﴾ وهو العائد. ﴿فِيها﴾ متعلقان بما قبلهما، والجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها، وجملة: (﴿يَسْفِكُ الدِّماءَ﴾): معطوفة عليها لا محل لها مثلها. ﴿وَنَحْنُ:﴾ الواو: واو الحال. (﴿نَحْنُ﴾): ضمير منفصل مبني على الضم في محل رفع مبتدأ. ﴿نُسَبِّحُ﴾ فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره: نحن، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية في محل نصب حال من واو الجماعة، والرابط الواو فقط، وإن اعتبرتها حالا من فاعل (﴿تَجْعَلُ﴾) فالرابط: الواو، والضمير، والمعنى عليه أقوى. ﴿بِحَمْدِكَ:﴾ متعلقان بمحذوف حال من فاعل ﴿نُسَبِّحُ﴾ أي: متلبسين بحمدك، فهي حال متداخلة.

وجملة: (﴿نُقَدِّسُ لَكَ﴾): معطوفة على ما قبلها، فهي في محل نصب حال مثلها، واللام زائدة، وعليه فالكاف في محل نصب مفعول به، والأصل: «نقدسك» وقيل: ليست زائدة، فهي جارة للكاف، والجار والمجرور متعلقان بالفعل (﴿نُقَدِّسُ﴾) على أنّهما في محل نصب مفعول به. ﴿قالَ:﴾

فعل ماض، والفاعل يعود إلى ﴿رَبُّكَ﴾. ﴿إِنِّي:﴾ حرف مشبه بالفعل، وياء المتكلم اسمها.

﴿أَعْلَمُ:﴾ خبر (إنّ)، واعتبره أبو البقاء اسما بمعنى: عالم، كما جوز اعتباره فعلا مضارعا، فاعله مستتر تقديره: أنا، والجملة الفعلية خبر (إنّ)، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قالَ..﴾. إلخ: لا محل لها مثل جملة: ﴿قالُوا..﴾. إلخ، ﴿ما:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به ل ﴿أَعْلَمُ﴾ على الاعتبارين المذكورين فيه. ﴿لا:﴾ نافية.

﴿تَعْلَمُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعله، والجملة الفعلية صلة الموصول، أو صفة ﴿ما﴾ إن كانت نكرة موصوفة، والعائد أو الرابط محذوف؛ إذ التقدير: الذي، أو شيئا لا تعلمونه.

﴿وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْماءِ هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (٣١)﴾

الشرح: ﴿وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها:﴾ تعليم الله لآدم ذلك بإلهام علمه ضرورة، ويحتمل أن يكون ذلك بواسطة جبريل ﵇، قال ابن عطاء: لو لم يكشف لآدم علم تلك الأسماء؛ لكان أعجز من الملائكة في الإخبار عنها، وهذا واضح. وكنيته في الجنّة أبو محمد، وفي الأرض أبو البشر. و ﴿آدَمَ﴾ اسم علم أعجمي مشتق من الأدمة بمعنى السّمرة، أو من أديم الأرض، أي: من وجهها وترابها، أو من الأدمة بمعنى الألفة، قال سعيد بن جبير-﵁: إنما سمي آدم لأنه خلق من أديم الأرض، وإنما سمي إنسانا لأنه نسي، وأصله «أأدم»

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 1، ص 97 (SanadKitab #30271, hlm. urut 94)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.