Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 1, halaman 100

  1. سورة البقرة
  2. [سورة البقرة (٢): آية ٣٢]

فعن أبي هريرة-﵁-عن النبي ﷺ قال: «خلق الله آدم ﵇ على صورته، وطوله ستون ذراعا، ثمّ قال: اذهب، فسلّم على أولئك-نفر من الملائكة-فاسمع ما يحيّونك به، فإنّها تحيّتك، وتحيّة ذرّيّتك، فقال: السّلام عليكم! فقالوا: السّلام عليك، ورحمة الله! فزادوه: ورحمة الله، قال: فكلّ من يدخل الجنة على صورة آدم، وطوله ستون ذراعا فلم يزل الخلق ينقص بعده حتى الآن». متفق عليه، قال الإمام النووي-رحمه الله تعالى-: هذه الرواية ظاهرة في أنّ الضمير في صورته عائد إلى آدم، وأنّ المراد: أنّه خلق في أول نشأته على صورته التي كان عليها في الأرض، وتوفي عليها. انتهى. وعن أنس-﵁-قال: قال رسول الله ﷺ: «لمّا صوّر الله آدم تركه ما شاء الله أن يتركه، فجعل إبليس يطوف به ينظر ما هو، فلما رآه أجوف عرف أنّه لا يتمالك». أخرجه مسلم. وعن أبي موسى الأشعري-﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إنّ الله ﵎ خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض، فجاء بنو آدم على قدر الأرض، منهم الأحمر، والأبيض، والأسود، وبين ذلك، والسّهل، والحزن، والطّيب، والخبيث» أخرجه الترمذيّ، وأبو داود.

الإعراب: ﴿وَعَلَّمَ:﴾ الواو: حرف عطف، أو حرف استئناف. (﴿عَلَّمَ﴾): فعل ماض، والفاعل يعود إلى ﴿رَبُّكَ﴾ المذكور في الآية السابقة. ﴿آدَمَ:﴾ مفعول به أول. ﴿الْأَسْماءَ﴾ مفعول به ثان. ﴿كُلَّها:﴾ توكيد للأسماء، و «ها» في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية معطوفة على جملة: (قال...) إلخ، فهي في محل جر مثلها، وقيل: مستأنفة لا محل لها، والعطف أقوى.

﴿ثُمَّ:﴾ حرف عطف. ﴿عَرَضَهُمْ:﴾ فعل ماض، والفاعل يعود إلى ﴿رَبُّكَ،﴾ والهاء مفعول به.

﴿عَلَى الْمَلائِكَةِ:﴾ متعلقان بما قبلهما، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، و ﴿ثُمَّ﴾ للتراخي.

﴿فَقالَ:﴾ الفاء: حرف عطف وتعقيب. (قال): فعل ماض، والفاعل يعود إلى ﴿رَبُّكَ﴾ أيضا.

﴿أَنْبِئُونِي:﴾ فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والنون للوقاية، وياء المتكلم مفعول به، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول. ﴿بِأَسْماءِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما.

﴿هؤُلاءِ:﴾ الهاء: حرف تنبيه لا محل له، و (أسماء): مضاف، و (أولاء): اسم إشارة مبني على الكسر في محل جر بالإضافة، وجملة: (قال...) إلخ معطوفة على ما قبلها، فهي في محل جر أيضا. ﴿إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ:﴾ انظر إعراب هذه الجملة في الآية رقم [٢٣]، وجواب الشرط محذوف لدلالة ما قبله عليه، التقدير: إن كنتم صادقين فيما تقولون؛ فأنبئوني... إلخ.

﴿قالُوا سُبْحانَكَ لا عِلْمَ لَنا إِلاّ ما عَلَّمْتَنا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (٣٢)﴾

الشرح: ﴿قالُوا:﴾ أي: قال الملائكة. ﴿سُبْحانَكَ:﴾ تنزيها لك عن جميع المعايب، والنقائص، وانظر الآية رقم [٣٠]، و (سبحان): اسم مصدر، وقيل: مصدر، مثل: غفران، وليس بشيء؛ لأن الفعل: سبّح بتشديد الباء، والمصدر: تسبيح، ولا يكاد يستعمل إلا مضافا

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 1، ص 100 (SanadKitab #30271, hlm. urut 97)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.