Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhun Nadhir fi Sirati Abi Ja'far al-Baqir · Pengarang: بدر محمد باقر

Baca halaman 22

  1. المقدمة
  2. كلمة لابد منها

موافقاً لهديهم فيحبَّ من أحبّوا ويؤمن بما آمنوا به، ويعمل بعملهم ونهجهم، أمَّا أن يدعي حبَّهم ويكون مخالفاً لسيرتهم ونهجهم فهذا مسكين ما فهم حقيقة المحبة وما زاده ادّعاؤُه إلا حيرةً وضلالاً، فيظنُّ أنَّه على خيرٍ بحبِّه محمداً وآل بيته وأصحابه وهو أبعد ما يكون عن الحقِّ والله المستعان.

أما اعتقادنا كمسلمين، فإنّنا نحبّ كل آل بيت محمد صلوات الله وسلامه عليهم ونوقِّرهم وذلك لقرابتهم من النَّبي ولحبِّنا لمحمد صلوات الله وسلامه عليه وأمّا من عرف منهم بالعلم والصلاح والتقوى فنحبُّه لأمرين، أولهما: تقواه وصلاحه وعلمه، وثانيهما: قرابته من النبي ﵌.

وفي هذا البحث سأعمل جاهداً لأبيَّن سيرة ومنهج قطبٍ من أقطاب آل البيت وهو الإمام محمد «الباقر» رضوان الله عليه، وكيف أنَّه كان ممَّن يتبعون النبي ﵌ ولا يخالفونه، فلم يكن مبتدعاً، بل كان حكم الله ورسوله هو المقدَّم دائماً لديه رضوان الله تعالى عليه.

Rujukan halaman ini: الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقر، ص 22 (SanadKitab #30277, hlm. urut 13)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.