Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhun Nadhir fi Sirati Abi Ja'far al-Baqir · Pengarang: بدر محمد باقر

Baca halaman 167

  1. الفصل الثالث روايته للحديث
  2. المبحث الرابع الرواة عنه
  3. المقصد الأول: الرواة العدول

و قال السَّاجي: «كان صدوقاً مأموناً، إذا حدث عنه الثقات فحديثه مستقيم» (¬١).

و قال النسائي في «الجرح و التعديل»: ثقة.

و قال مالك: «اختلفتُ إليه زماناً، فما كنت أراه إلا على ثلاث خصال: إما مصلٍّ، و إما صائمٌ، و إما يقرأ القرآن، و ما رأيته يحدث إلا على طهارة» (¬٢).

٣ - حجاج بن أرطاة بن ثور النخعي أبو أرطاة الكوفي القاضي ت (١٤٥) هـ:

أرَّخه ابن حبان في «الثقات» سنة خمس وأربعين و مئة.

وقال الساجي: كان مدلِّسا صدوقاً سيِّء الحفظ، ليس بحجّة في الفروع والأحكام.

وقال ابن خزيمة: لا أحتج به إلّا فيما قال: أخبرنا وسمعت.

وقال ابن سعد: كان شريفاً، وكان ضعيفاً في الحديث.

وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم، وقال أيضاً: لا يحتج به.

وقال البزار: كان حافظاً مدلساً، وكان معجباً بنفسه، وكان شعبة يثني عليه، ولا أعلم أحداً لم يروِ عنه ـ يعنى ممن لقيه ـ إلا عبد الله بن إدريس.

وقال مسعود السجزي، عن الحاكم: لا يحتج به.

وقال ابن حبان: تركه ابن المبارك، وابن مهدي، ويحيى القطان، ويحيى بن معين وأحمد بن حنبل.

Rujukan halaman ini: الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقر، ص 167 (SanadKitab #30277, hlm. urut 158)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.