Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhun Nadhir fi Sirati Abi Ja'far al-Baqir · Pengarang: بدر محمد باقر

Baca halaman 188

  1. الفصل الثالث روايته للحديث
  2. المبحث الرابع الرواة عنه
  3. المقصد الثاني: المتهمون بعدالتهم

وذلك أنّ أهل الكوفة قد قتلوا أباها الحسين رضي الله تعالى عنه وزوجها مصعب بن الزبير.

وقال الإمام «زين العابدين» لهم: «هيهات هيهات أيها الغَدَرَةُ المَكَرَة حيل بينكم وبين شهوات أنفسكم، أتريدون أن تأتوا إليّ كما أتيتم إلى آبائي من قبل..» (¬١).

قلت: وذمّهم كثير جداً لغدرهم وخياناتهم المتكررة لأهل البيت رضوان الله تعالى عليهم، وليس المجال هاهنا لحصره، ولكنَّ أهل الكوفة في ذلك الزمن لم يكتفوا بهذا الخزي، بل زادوا على ذلك الظلم ظلماً أكبر، وهو كذبهم على أهل البيت، فزاغوا وأزاغوا معهم خلقاً كثيراً، وقد قال فيهم أبو جعفر «الباقر» رضي الله تعالى عنه: «إنّ أحاديثنا إذا أسقطت إلى الشام جاءتنا صحاحاً، وإذا أُسقطت إلى العراق جاءتنا وقد زيد فيها ونقص» (¬٢).

وصدق ابنه جعفر «الصادق» ﵁ حين قال: «إنّا أهل بيت صادقون، لا نخلو من كذّاب يكذب علينا، ويسقط صدقنا بكذبه علينا عند الناس...» (¬٣).

Rujukan halaman ini: الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقر، ص 188 (SanadKitab #30277, hlm. urut 179)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.