ويتناحرون فيما بينهم عليه؟ أهو منصب ديني أم دنيوي؟ إن كان دنيويا فهم أجَلُّ من أن يقتتلوا على دنيا، وإن كان دينيا فهم أجَلُّ من أن يُخالفوا أمر الله، ثم أين هذه الإمامة والوصاية في كتاب الله؟، كيف يكون لها هذا القدر وتكون آيتها إحياء الموتى (¬١) ولا يكون لها ذكر في كتاب الله؟، ثم أيعجز أئمة آل البيت عن الاستدلال على حقهم بالإمامة من كتاب الله ومن سنة المصطفى حتى يحتجوا بشهادة الميت؟، لا أقول إلا حدث العاقل بما لا يليق، فإن لاق له فلا عقل له.
٥ - حمران بن أعين (الكوفي):
قال يحيى بن معين: ليس بشيء (¬٢).
وقال أيضا: ضعيف.
وقال النسائي: ليس بثقة (¬٣).
وقال عنه ابن حجر: ضعيف (¬٤).