Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhun Nadhir fi Sirati Abi Ja'far al-Baqir · Pengarang: بدر محمد باقر

Baca halaman 212

  1. الفصل الثالث روايته للحديث
  2. المبحث الرابع الرواة عنه
  3. المقصد الثاني: المتهمون بعدالتهم

رجل من قريش فأتاه فقال له يزيد: أتقر لي أنك عبد لي، إن شئت بعتك وإن شئت استرقيتك فقال له الرجل: والله يا يزيد ما أنت بأكرم مني في قريش حسبا ولا كان أبوك أفضل من أبي في الجاهلية والإسلام وما أنت بأفضل مني في الدين ولا بخير مني فكيف أقر لك بما سألت؟ فقال له يزيد: إن لم تقر لي والله قتلتك، فقال له الرجل: ليس قتلك إياي بأعظم من قتلك الحسين بن علي ﵉ ابن رسول الله ﵌ فأمر به فقتل، ثم أرسل إلى علي بن الحسين ﵉ فقال له مثل مقالته للقرشي فقال له علي بن الحسين ﵉: أرأيت إن لم أقر لك أليس تقتلني كما قتلت الرجل بالأمس؟ فقال له يزيد لعنه الله: بلى فقال له علي بن الحسين ﵉: قد أقررت لك بما سألت أنا عبد مكره فإن شئت فأمسك وإن شئت فبع فقال له يزيد: أولى لك حقنت دمك ولم ينقصك ذلك من شرفك» (¬١).

قلت: لا أعلم حقيقة ما سبب إصرار هذا وأمثاله على تصوير آل بيت النبي بأنهم كانوا أذلَّة محتقرين لا حول لهم ولا قوة، فبدأوا بحيدرة ليث الحروب الشجاع المقدام رضوان الله تعالى عليه، فصوروه بأنه كان ذليلاً خانعاً تُضرب زوجته وتُغتصب ابنته وهو مستكين خانع، ثم تابعوا ذلك مع الحسن والحسين وأبنائهم فيأتي بهذه الرواية ويصور ذُلَّ علي بن الحسين- وحاشاه- ويصل الأمر به إلى أن يقول ليزيد «أنا عبدٌ مكره إن شئت فأمسك وإن شئت فبع»!.

Rujukan halaman ini: الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقر، ص 212 (SanadKitab #30277, hlm. urut 203)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.