Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhun Nadhir fi Sirati Abi Ja'far al-Baqir · Pengarang: بدر محمد باقر

Baca halaman 222

  1. الفصل الثالث روايته للحديث
  2. المبحث الرابع الرواة عنه
  3. المقصد الثاني: المتهمون بعدالتهم

رسول الله ﵌: اسمعوا إلى ما يقول سيدكم إنه لغيور وأنا أغير منه والله أغير مني» (¬١).

وورد في الأثر عن علي رضي الله تعالى عنه غيرته الشديدة على الزهراء ﵂ وأرضاها سيدة نساء العالمين، فيروى أنه دخل على الزهراء رضوان الله تعالى عنها، فوجدها تستاك، فأنشد قائلا:

قد فزتَ يا عود الأراك بثغرها... ما خفت يا عود الأراك أراك

لو كنت من أهل القتال قتلتك... ما فاز مني يا سواكُ سواكَ

هذا حالهم وحال كل شريف، ثم يأتي هذا المدَّعي ويزعم أن ردَّ «الباقر» له لم يَعْدُ مجرد التوبيخ الهادئ على هذه الفعلة وقبوله ضيفاً عليه!.

١١ - المغيرة بن سعيد البجلي الكوفي:

قال ابن عون حدثنا إبراهيم: إياكم والمغيرة بن سعيد وأبا عبد الرحيم فإنهما كذَّابان.

وقال عبد الأعلى بن أبي المساور: سمعت المغيرة بن سعيد الكذَّاب يقول: إن الله يأمر بالعدل (علي) والإحسان (فاطمة) وإيتاء ذي القربى (الحسن والحسين) وينهى عن الفحشاء والمنكر قال (فلان أفحش الناس) والمنكر (فلان).

وقال جرير بن عبد الحميد: كان المغيرة بن سعيد كذَّاباً ساحراً.

Rujukan halaman ini: الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقر، ص 222 (SanadKitab #30277, hlm. urut 213)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.